دراسة:

ساعات النوم القليلة تدفع المراهقين للتدخين وتناول الخمور

الخميس، 04 أكتوبر 2018 02:30 م
9998777718



كشفت دراسة أمريكية حديثة عن المراهقين الذين ينامون قليلاً ربما يميلون لممارسة سلوكيات خطيرة؛ مثل التدخين وتناول الخمور وممارسة الجنس غير الآمن من أولئك الذين يحصلون على قسط أوفر من الراحة أثناء الليل.

الدراسة التي أجريت عبى طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة أظهرت أن نحو سبعة من كل عشرة تلاميذ أمريكيين في المدارس الثانوية ينامون أقل من ثماني ساعات يوميًا، أي أقل من المدة المثالية للصحة النفسية والبدنية للمراهقين التي تتراوح بين 8 و10 ساعات.


ومقارنة بنظرائهم الذين ينامون ثماني ساعات على الأقل، بدا أن التلاميذ الذين ينامون أقل من ست ساعات أكثر عرضة مرتين لتناول المشروبات الكحولية، وأكثر عرضة مرتين تقريبًا للتدخين، وأكثر من مرتين لتعاطي أنواع أخرى من المخدرات أو ممارسة أنشطة جنسية ضارة.

كما أظهرت الدراسة أن التلاميذ الذين ينامون أقل من ست ساعات أكثر عرضة ثلاث مرات للانخراط في أنشطة مدمرة للذات أو لمحاولة الانتحار أو الانتحار فعلاً بالمقارنة بمن ينامون ثماني ساعات أو أكثر.


وقالت وكالة "رويترز"، إنه على الرغم من أن الدراسة ليست مصممة لإثبات ما إذا كان عدد ساعات النوم يؤثر على سلوك المراهقين أو كيف يحدث ذلك، فإن معد الدراسة ماتيو ويفر من مستشفى بريجهام آند ويمن وكلية الطب بجامعة هارفارد في بوسطن، قال إنه "يبدو من المحتمل أن عدم كفاية ساعات النوم يؤدي إلى تغيرات في المخ تزيد من السلوك الخطر".

وأضاف إن أحد التفسيرات هو "أن عدم كفاية النوم وقلة جودته يرتبطان بقلة نشاط قشرة الفص الجبهي المسؤولة عن المهام التنفيذية والتفكير المنطقي"، موضحًا أن "أجزاء المخ المرتبطة بالمكافأة تتأثر كذلك مما قد يؤدي إلى المزيد من القرارات الانفعالية المتهورة".

وفحص فريق الدراسة نحو 68 ألف استبيان ملأها تلاميذ المرحلة الثانوية بين عامي 2007 و2015، والتي أظهرت أن الشبان الذين يحصلون على أدنى مستوى من ساعات النوم - أقل من ست ساعات - سجلوا أعلى معدلات السلوك غير الآمن.

لكن الباحثين وجدوا كذلك مخاطر لدى من ينامون ما بين ست وسبع ساعات، فالشبان الذين ينامون سبع ساعات أكثر عرضة بنسبة 28 بالمائة لتناول الخمور و13 بالمائة للتدخين و17 بالمائة لتجربة أنواع مخدرات غير الماريجوانا بالمقارنة بمن ينامون ثماني ساعات.

اضافة تعليق