لا تقلق من تذمره..

كيف تجعل طفلك يحب المدرسة؟

الخميس، 04 أكتوبر 2018 01:49 م
لا تقلق من تذمره في مراحله الأولى





كثير من الأطفال في المرحلة الأولى من التعليم، يعرض عن الذهاب إلى المدرسة في أيام الدراسة الأولى، نتيجة فقدانه لحنان أمه ورعاية أبيه، حيث يشعر بالغربة، ويرفض الابتعاد عن أبويه، وهنا تبدأ المشكلة في كيفية تكيف الطفل مع المدرسة، والتعلق بها.


ينصح خبراء التربية، بإدخال عناصر السعادة على الطفل وهو ذاهب للمدرسة لكي يتعلق بها، وألا تكون الواجبات المدرسية مادة للضغط على الطفل لكي يكره المدرسة، كما لا يجب وصم الطفل بالفشل لمجرد رفضه الذهاب للمدرسة أو عدم القيام بواجباته.


كيف يحب المدرسة؟

حاول أن تثير شهوة الفضول والتطفل، وإشباع فضوله لطرح الأسئلة، أو استكشاف موضوع جديد، أو القيام بممارسة الموهبة التي يحبها كالرسم وغيره، وهو ما يولد شعور بلذة الإنتاج وفرحة الإنجاز، ومواكبة نهم العقل النامي للتعلم والمعرفة من خلال تقديم الدروس التي تلائم اهتمامات الطفل.


تقديم مكافأة مادية من الأشياء التي تزيد من حماس الطفل وحبه للدراسة، كشراء أدوات مكتبية شكلها جذاب أو منظمات لأدوات الطفل أو ساعة رملية تساعده على تنظيم وقته.



التوقف عن طلب المذاكرة بشكل يضغط الطفل وتوجيهه بشكل أفضل لكيفية إدارة وقته والمذاكرة بفاعلية، خاصة وأن  إلزام الطفل بالساعات متواصلة في عملية المذاكرة دون فواصل، يفقد تركيزه، ويؤدي لكراهية المذاكرة والدراسة.

ذاكر لابنك بنموذج مختلف عن طريق ما يحبه الطفل منك، كأن تردد له الدرس المقرر عليه من خلال إنشادها في صورة أغنية خفيفة، وتكررها لكي تثبت في رأسه المعلومة.


ترتيب أولوياتنا بشكل صحيح، من خلال تقديم التربية على التعليم والفهم على الحفظ، والمهارات مقدمة على المعارف، والكيف مقدم على الكم، والإبداع مقدم على النمطية.


تعليم الطفل مهارات الحياة التي سيحتاجها بالفعل عند اختلاطه بالمجتمع واصطدامه بمشكلاته أو عند احتياجه للعمل بوظيفة ما.



تشجيع ابنك على الاشتراك بأي نشاط مدرسي يحبه، أو الاتفاق معه على القيام برحلة تساعده على فهم أو تذكر دروس معينة كزيارة المتاحف العلمية والتاريخية.

اضافة تعليق