اعتدت على العطاء.. لكن لا أحد يساعدني؟

الخميس، 04 أكتوبر 2018 10:54 ص
عزيزتي المعطاءة افتخري بكرمك



اعتدت على العطاء فقط، بين إخوتي وأصدقائي ومع كل الناس حتى في العمل، لا أحزن أو أتضايق من ذلك، بالعكس، أنتظر ربع ما أقدمه لآخرين ولكن دون جدوى، البعض ينتقدني، ولكنني أعامل الله.

(م. ك)



تجيب الدكتورة نادين مجدي، استشارية نفسية:

الإنسان المعطاء بطبعه يستمتع بالعطاء أكثر من الأخذ، وهو أمر جيد لا تلومي نفسك عليه بالعكس، اعملي كل يوم خيرًا، لمن تعرفين، ومن لا تعرفين، استمتعي بالعطاء، وبالفرحة في عيون الآخرين وأنت تقدمين لهم العطاء، ومن المؤكد أن الله سيجزيك خيرًا.

وإن كنت تساعدين الآخرين، وتقدمين لهم يد العطاء، لا تنتظري المساعدة من أحد، لأنه لا يمكن لكل الناس أن يكونوا مثلك في عطائهم، حتي لا تخذلي أو تحزني، لا تنتظري المساعدة سوى من الله.

كوني السند لنفسك وللغير، تعلمي أن تدخري جزءًا من دخلك مهما كان بسيطًا، حاولي التخلص من كل من يؤذيك نفسيًا، تمسكي بأصدقائك الجيدين الناجحين المحبين للخير، الذين لا يترددون في مساعدتك.

ومن الضروري التحلي بالشجاعة وتحمل المسؤولية، وعدم تجاهل رأي الناس طالما فيه المصلحة والخير.

اضافة تعليق