كيف قاد "مجذوب" الشعراوي إلى معرفة ليلة القدر؟

الخميس، 04 أكتوبر 2018 09:59 ص



كشف العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي أنه عندما كان يعمل أستاذًا للشريعة في السعودية خاض في نقاش مع علماء مصريين وسعوديين حول توقيت ليلة القدر.

وأوضح أنهم كانوا يجلسون كل ليلة في الفندق الذي كانوا يقيمون فيه، ومعهم شيخ مشايخ السعودية وقتها، الشيخ إسحاق عزوز، ووفي إحدى الليالي أثار الشيخ إبراهيم عطية أنه كان يقرأ في القرطبي قرأ حديثًا عن رقم 7، وأن سيدنا عمر بن الخطاب سأل سيدنا بن عباس: أتعرف موعد ليلة القدر؟، فقال له ابن عباس: ظني أنها ليلة 27 من رمضان، وذلك لأن الله خلق السموات سبعًا وخلق الإنسان في 7مراحل، وأنزل له مقومات الحياة في 7 مراحل، ويعتقد أنه بناء على الرقم 7 وقول الرسول التمسوها في العشر الأواخر تكون ليلة القدر في ليلة 27.

وأشار إلى أن الأمر اختلط عليهم، فالرقم 7 لا يعني أن ليلة القدر ليلة 27، فهناك الرقم 20 أيضًا مضافاً إليه، و"حينها دعانا الشيخ محمد أبو عارف، وكان حاضرًا الجلسة لصلاة ركعتين في الحرم، بعدما قال لهم الشعراوي إنه إذا اختلط عليهم أمر فعليهم أداء ركعتين في الحرم الشريف.

وأكد الشعرواي أنه في تلك الليلة وصل إليهم لزيارتهم في مقر إقامتهم بالفندق الشيخ إسحاق عزوز، أحد المحققين في العلم، حيث علم أنهم في الحرم، فذهب إليهم وجلس معهم وسألهم عن سبب وجودهم في الحرم للصلاة في تلك الليلة، فعرضوا عليه الحكاية واستمر النقاش بينهم".

وتابع الشعراوي، أنه خلال نقاشهم بعد أداء صلاة ركعتي سنة الطواف فوجئوا برجل لا يعرفونه، ويشبه الناس المجذوبين، ويبدو أنه كان يتنصت عليهم، وباغتهم بالقول: ألم يقل النبي عليه الصلاة والسلام “التمسوها في العشر الأواخر من رمضان"، اتركوا العشرين يومًا واحسبوا ما بعدها.

وقال الشعراوي: "فوجئنا بعد ذلك باختفاء الرجل، لكن كلماته جعلتنا نعيد حساباتنا، وبنينا تقديرنا أنها في ليلة 27 طبقاً لحساب الوحدة، ووفقًا لحساب الرقم 7 بعد العشرين"، وختم بقول الله تعالى: "وفوق كل ذي علم عليم".



اضافة تعليق