هل يحوز للمرأة أن تخلع ملابسها في غير بيتها؟

الخميس، 04 أكتوبر 2018 09:38 ص
020271e9-imaj-7b



أجازت "دار الإفتاء" المصرية، للمرأة أن تغير ثيابها خارج بيتها، سواء في بيت والديها أو أختها أو أخيها أو أي بيت آخر، وجلوسها بما يجوز النظر إليه أمام النساء أو المحارم مع أمن عدم اطلاع الرجال الأجانب عليها.

وقالت إن هذا لا يتعارض مع الحديث الذي يحرم على المرأة خلع ملابسها خارج منزلها، "فالذي يحرم على المرأة هو كشف ما يجب عليها ستره، والواجب عليها ستره أمام الرجال الأجانب عنها هو جميع جسدها ما عدا الوجه والكفين، وأجاز السادة الحنفية كشف القدمين".


وفندت رأى من يحتجون حرمة خلع المرأة ثيابها خارج منزلها، بالحديث الذي ورد عَنِ السيدة عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ: "أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا في غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا هَتَكَتْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا".


إذ قالت إن "معناه ليس على ما يتوهم من ظاهر ألفاظه، وإنما هو نهيٌ عن كشف المرأة عورتها أمام الرجال الأجانب، وكَنَّى الحديث عن ذلك بوضع ثيابها في غير بيت زوجها، أي: كشفت عورتها بحضرة من لا يحل له أن يراها".

واستشهدت في هذا السياق بقول العلامة المناوي في "فيض القدير": "أيما امرأة نزعت ثيابها"، أي قلعت ما يسترها منها "في غير بيتها" أي محل سكنها "خرق الله عز وجل عنها ستره"؛ لأنها لما لم تحافظ على ما أمرت به من التستر عن الأجانب جوزيت بذلك، والجزاء من جنس العمل، والظاهر أن نزع الثياب عبارة عن تكشفها للأجنبي لينال منها الجماع أو مقدماته، بخلاف ما لو نزعت ثيابها بين نساء مع المحافظة على ستر العورة؛ إذ لا وجه لدخولها في هذا الوعيد".

اضافة تعليق