متناقض مع نفسي ولا تعجبني أحوالي.. ما الحل؟

الأربعاء، 03 أكتوبر 2018 07:29 م
82018921333975558075


أنا شاب عمري 22 سنة ومشكلتي أنني أشعر أنني متناقض مع نفسي، وهذه الحالة أعانيها منذ قرابة العام، فأنا أشعر أحيانًا أنني قوي الشخصية وأستطيع الرد عن نفسي وعدم ترك حقي وأحيانًا أشعر أنني ضعيف ومرتبك " ومش عارف أتعامل مع الناس " ، أحيانًا أشعر أنني مجتهد ومنضبط وأسير في الطريق الصحيح لتحقيق أهدافي وأحيانًا اشعر بأنني فاشل ومتعثر " وخايب " ، أصبحت أحزن كثيرًا وأشعر بالكآبة واسكت وأتردد في ابداء رأيي في أي موضوع مع أنني لي رأي فيه وأقلب حديثي دائمًا لنكات وسخرية و" هزار "  وأنا غير مستريح وغير سعيد بحالتي هذه، لا اعرف من أنا ولماذا يحدث لي ذلك، لا أدري ولا أعرف ماذا أفعل في حالتي وما سببها؟


الرد:
ما ذكرته يا عزيزي اشارات واضحة على " اضطراب المزاج "، لأنه صدق الله العلي العظيم: " وخلق الإنسان ضعيفًا "، من جميع الوجوه، ضعف البنية، وضعف الإرادة، وضعف العزيمة، وضعف الإيمان، وضعف الصبر، وذلك لحكمة الله في خلقه سبحانه، وهو ما نعانيه جميعًا، نتقلب بينه على الدوام ولست أنت فقط.
إن علو تقديرك لذاتك وانخفاضه يا عزيزتي مرتبط ارتباطًا وثيقًا بحالتك المزاجية، فالإكتئاب كما يعرفه المختصون هو اضطراب يؤثر على الصورة الإيجابية للذات وتقديرها، ومن ثم تفقد الحافزية والطاقة وتصبح ضعيفًا ومتأرجحًا عند خوض معاركك اليومية في الحياة، فتارة أنت تدفع عن نفسك وتارة تستسلم أو لا تبال، وفي خضم ذلك كله تخشي الإقصاء والرفض ممن حولك فتضطر للمجاراة وإن لم تكن على مزاجك أو رغبتك، نتيجة شعورك بالضغط النفسي من عدم قبولك وسط أصدقاءك، عائلتك، أسرتك، إلخ وهكذا تتغير شخصياتنا يا عزيزي، وتتقلب تفاعلاتنا في المواقف الإجتماعية، نتيجة تقلباتنا النفسية وتعاملنا معها.
تحتاج يا عزيزي لزيارة طبيب مختص نفساني لعلاج ما ألم  بك من اضطراب في مزاجك، فلا تتردد، واستعن بالله ولا تعجز.

اضافة تعليق