لقيام الليل فضل كبير.. وهذه أهم الأسباب المعينة عليه؟

الأربعاء، 03 أكتوبر 2018 10:00 م
قيام الليل

لقيام الليل فضائل كثيرة فهو عبادة المخلصين وهي تجارة مباشرة مع الله، يظهر فيها أرباب الهمم؛ فالليل مسرح للعبادة يقدم فيه المسلم كل ما لديه في مناجاة ربه ومولاه.. وهذه أهم الأسباب التي تعينك على قيام الليل:

- استشعر أن هذه العبادة لها طبيعة خاصة فهي ليست لكل الناس لكن الله يصطفى لها من يشاء من عباده، فاحرص من داخلك  على أن تكون ممن يناديه الله لهذه العبادة الجليلة.
-تحقيق الإخلاص، راقب نيتك وادعو الله بإخلاص أن يعينك عليها وأن يمتعك بها، قال ابن القيم رحمه الله: "وعلى قدر نية العبد وهمته ومراده ورغبته يكون توفيقه سبحانه وإعانته".


-ومن الأسباب المعينة على قيام الليل التعرف على فضله، ففي الحديث: "أفضل الصلاة بعد الصلاة المكتوبة الصلاة في جوف الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان صيام شهر الله المحرم " رواه مسلم، وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم  قال: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود، وأحب الصيام إلى الله صيام داود، كان ينام نصف الليل، ويقوم ثلثه، وينام سدسه، ويصوم يوماً ويفطر يوماً " متفق عليه.

-الحرص على مجاهدة النفس وتذكيرها حال الكسل والفتور ولتستعتن على القيام بما ينبهك من هاتف أو صديق أو زوجة أو غير ذلك من الأسباب المعينة.
- النوم مبكرا وعلى الجانب الأيمن، ففي الحديث: "إذا أوى أحدكم إلى فراشه فليفضه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلّفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين" متفق عليه .


-النوم على وضوء وإن كنت جنبتا توضأ أيضا قبل النوم إن لم تغتسل ففي الحديث: "ما من مسلم يبيت على ذكر طاهراً فيتعارّ من الليل، فيسأل الله خيراً من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه".

- الذكر عند النوم فهو حصن حصين يقيك الله به من وساوس الشيطان ويصرف عنك به الأذى.

- لو استطعت أن تنام نومة القيلولة فافعل، ففي الحديث: "قيلوا فإن الشياطين لا تقيل".

-متابعة سير الصالحين من الصحابة والسلف الصالح يقول ثابت البناني: ما شيء أجده في قلبي ألذّ عندي من قيام الليل.

-التخفف من الطعام والشراب، ففي الحديث: "ما ملأ آدمي وعاءاً شراً من بطنه، حسْب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه ". رواه الترمذي.
-محاسبة النفس إن قصر وتشجيعها إن وفّى وقام الليل.

 -وأخيرًا، اعلم أن المعاصي تحرمك من الخير، فاحرص على اجتنابها قدر الوسع والطاقة، قال رجل لإبراهيم بن أدهم: إني لا أقدر على قيام الليل فصف لي دواء؟ فقال: لا تعصه بالنهار، وهو يُقيمك بين يديه في الليل، فإن وقوفك بين يديه في الليل من أعظم الشرف، والعاصي لا يستحق ذلك الشرف، وقال رجل للحسن البصري : يا أبا سعيد : إني أبِيت معافى، وأحب قيام الليل، وأعِدّ طهوري، فما بالي لا أقوم ؟ فقال الحسن : ذنوبك قيدتْك.

اضافة تعليق