ما أقل مدة للحمل في الشريعة الإسلامية؟

الأربعاء، 03 أكتوبر 2018 09:47 ص
أعراض-الحمل-في-الشهر-الثالث


قال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية سابقًا، عضو هية كبار العلماء، إنه لا خلاف بين أحد من فقهاء الشريعة الإسلامية على أن أقلَّ مدة للحمل ستةُ أشهر.

وأضاف في رده على سؤال عبر الموقع الإلكتروني لدار الإفتاء، أن أصحاب هذا الرأي استندوا في ذلك إلى آيتين من القرآن الكريم: الأولى قوله تعالى: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف: 15]، والثانية قوله تعالى:﴿وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ﴾ [البقرة: 233].

وأوضح أن "وجه الاستدلال أن الله سبحانه وتعالى جعل مدة الفطام -الرضاع- حولين كاملين كما في الآية الثانية، أي أربعة وعشرين شهرًا، وجعل مدة الحمل والرضاع ثلاثين شهرًا، وذلك كما في الآية الأولى، فدل الجمع بين الآيتين على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر".

اضافة تعليق