قام "سبحان الله" بنكزك.. هل يجوز؟

الأربعاء، 03 أكتوبر 2018 04:40 م
نكز

يعتاد بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي على تسمية أنفسهم خاصة النساء منهم على أسماء مستعارة، من مثل "سبحان الله"، "اتق الله"، "سبحان الله وبحمده" وغير ذلك.. فهل هذا يجوز؟

الجواب:
الذي يظهر أن التسمية بـ " القرآن والسنَّة "، أو "القرآن طريقي"، أو "القرآن حياة القلوب"، أو "القرآن منهجي"، لا يصح لعدة اعتبارات أهمها:
- وذلك لأن من الأسماء المكروهة التي تشتهر في بعض بلاد المسلمين، الأسماء المضافة إلى لفظ "الدين" أو "الإسلام"، مثل: نور الدين، أو عماد الدين، أو نور الإسلام، ونحو ذلك فقد كرهها أهل العلم للذكور والإناث، لما فيها من تزكية صاحبها تزكية عظيمة، قال الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - :"ذلك لعظيم منزلة هذين اللفظين - "الدين"، و"الإسلام"، فالإضافة إليهما على وجه التسمية : فيها دعوى فجَّة تُطل على الكذب .

فهذا الكاتب، وذاك: ليسا هما الكتاب ، ولا السنَّة ، لا حقيقة ولا حالا
ومثله، بل أشد منه في المنع، التلقب بـ " سبحان الله " !، أو "سبحان الله وبحمده" !

-أن فيها منافاة لأسلوب لغة العرب؛ فإن هذه العبارات قد وضعت لمعان مقصودة شرعا ، معروفة في لغة العرب ، ولا يعرف في لغة العرب التسمي ، أو التلقب  بـ " الله المستعان " ، أو " الله أعلم " ، أو " الله ربي " ، أو " الله كريم " ، ومثيلاتها .

-أنه ربما يترتب على أولئك الأعضاء الذين تسموا ، وتلقبوا بتلك الأسماء ، والألقاب : ردودٌ، وتعقبات، فيها إنقاص لقدر القرآن، والسنَّة، والرب تبارك وتعالى، كقولهم لهم : ( أخطأت يا " الكتاب والسنة " !)، و (لم تصب يا " القرآن طريقي " ! ) ، هذا عدا عما يمكن أن يكون من سب، وشتم، مما يؤدي إلى امتهان هذه المسمَّيات , والقدح بها .

-أنه قد يُذكر وفاة من تسمى أو تلقب بتلك الألقاب ! فماذا سيقال في ذلك المنتدى ، وغيره ؟! سيقال : وفاة " الله ربي !! " ، وسيقال : توفي اليوم "القرآن والسنَّة !! "، ولا شك أن هذا قبيح أشد القبح، ومحرَّم أشد التحريم .

والخلاصة:
أنه يحرم التسمية والتلقب، بتلك الأسماء والألقاب الوارد ذِكرها في السؤال، والنصيحة لأولئك ، بل الواجب الشرعي: أن يجتنبوا هذه التسميات والألقاب، وعليهم أن يقتصروا على ما هو صحيح ومباح من الأسماء والألقاب، ويخلو من المخالفة الشرعية .

                  (المصدر: سؤال وجواب)

اضافة تعليق