"لا تحدثني عن الأخلاق، ودعني أراها في أفعالك".. جملة لها وجاهة ما السبب؟

الثلاثاء، 02 أكتوبر 2018 06:27 م
الأخلاق


لماذا يرهق الكثيرون أنفسهم في إظهار حقيقة الدين وأفضلية الأخلاق وفضل التمسك بها؟..
حلقات الوعظ والدروس تأخذ جانبًا كبيرًا من وقت وجهد الدعاة بصفة خاصة، والمسلمون بصفة عامة..
نعم الدروس والخطب والمواعظ عليها عامل كبير في تغيير الواقع المرير التي انحدرت إليه أخلاقيات البعض لكن يبقى السؤال لماذا بعد كل هذا الجهد نجد من لا يبالي ولا يهتم بالمبادئ والأخلاق ويضرب بها عرض الحائط؟
جزء كبير من هذه المشكلة يكمن الفجوة الواقعة بين الأقوال والأفعال.. فبعض هؤلاء تجده متناقضًا مع نفسه يحذر من الشيء ويأتيه ويأمر بالشيء ولا يأتيه.
وليس الأمر قاصرا على الدعاة فليسوا وحدهم  المسئولين عن تبليغ الإسلام والدعوة إلى فضائل الأخلاق.
من هنا اكتسبت عبارة: "لا تحدثني كثيرًا عن الأخلاق، ودعني أراها في أفعالك" اكتسبت وجاهة.. فالدعوة بالقدوة والعمل أبلغ كثيرا من مئات الخطب.. وكم انتشر الإسلام بسلوك أفراده، وكم كرهه البعض من التعبير السيئ عنه بالسلوك المغلوط.

إن الدعوة القولية لها أهميتها، ولا يمكن إهمالها بحال من الأحوال.. لكننا هنا نشير إلى أهمية أن يتبع ذلك بتفعيل عملي لكل ما يقال حتى لا نرى انفصالًا يتهم به الإسلام وهو منه براء، وقديمًا قيل: "لعمل رجل في ألف رجل، خير من قول ألف رجل في رجل".

اضافة تعليق