احذر: قسوتك على ابنك قد تصيبه بالرهاب الاجتماعي؟

الثلاثاء، 02 أكتوبر 2018 01:22 م
احذر1


 يظن البعض أن البعد عن الناس والعزلة خير وسيلة لتجنب الألم والحسرة والخذلان، وفي الغالب يكون هذا القرار ناتجًا عن مواقف مخذية كثيرة، وهو ما لا يعد بالأمر السهل خاصة وإن كان الشخص اجتماعيًا بطبعه، ولكن أن يكون قد تربى على الخوف من المجتمع والتعامل مع الآخرين، فهذا أمر مختلف ويعد مشكلة من المشاكل النفسية التي تحتاج لعلاج وتدخل مختص.


(ع. م) يقول: "تعامل والدي معي بطريقة عنيفة، وتعمد إهانتي أمام الجميع سواء الأهل والأقارب وحتى الجيران، جعل مني شخصًا ضعيفًا خائفًا يخشى كل شئ حتى التعامل مع الناس بصورة طبيعية، لم أتمكن يومًا من مواجهته، ولكنني بفضل الله واجهت مشكلتي باستشارة الطبيب المختص الذي ساعدني كثيرًا لكسر الحاجز بيني وبين الناس والتعامل معهم بحرية وجرأة، استطعت أخيرًا أن أعبر عن رأيي ولكني لالزت أخشى والدي وغضبه".


تقول الدكتورة نادين مجدي، استشارية نفسية:

الرهاب الاجتماعي يعتبر من أهم الأمراض النفسية المنتشرة، والذي يجهله الكثير حتى المصابين به، فالكثير يخشى الاعتراف به، مما يسبب لهم مزيدًا من الآلام والمعاناة، وهو من أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في المجتمع بشكل عام وبين النساء بصورة خاصة.




وقسوة الآباء على الأبناء تفقدهم فطرتهم، ومن أهمها الفضول وحب الاستطلاع، وتجعلهم يشعرون بالخوف من التعامل مع المجتمع والآخرين، بالإضافة لخوفهم من الانتقاد، فيفضلون العزلة والوحدة وعدم التعبير عن الرأي.


وإليك أهم أعراض الرهاب الاجتماعي

 - القلق من التعامل مع أشخاص جديدين


- الخوف الدائم من الانتقاد


-تجنب الاحتكاك بالمجتمع من خلال أي موقف اجتماعي أو أي مناسبة، وإذا اضطر لأن يحضر مناسبة  أو غيرها، فإنه يصاب بخوف شديد وضربات قلبه تزداد لدرجة البكاء



- الاتجاه للمخدرات وإدمانها

اضافة تعليق