الشيخ الشعراوي يجبيب..

لماذا للرجال حور عين فى الجنة والنساء لا؟

الثلاثاء، 02 أكتوبر 2018 10:36 ص


"كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ"، يقول العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعروي، إن هذا الأمر يتلقفه المستشرقون ليدخلوا به على جنس من أجناس الإسلام وهو المرأة، فيقولون إن الله ظلمكن في الجنة أيها النساءـ لأنه جعل للرجال زوجات مطهرات وجعل لهم حورًا عينًا، وأنتم ماذا حظكن، كل هذا لا ليثبتوا أن الله خص الذكور بشيء من النعمة ولم يخص النساء بنعمة مماثلة.

وأضاف أن هؤلاء بذلك يستميلون المرأة ليحرضوها على الإسلام، ونسوا أن الله في ذلك يكرم المرأة، لأن المرأة الكريمة على نفسها لا تقبل ولا تحب أن يتعدد عليها الرجال، إذن فالحق سبحانه وتعالى حينما لم يعطها تعددًا فى الصنف المقابل لها، إنما كرمها وأعزها ولم يجعلها نهبًا لكل فحل يريد أن يطئها.

وأوضح أن هناك من نساء الدنيا من تسمو نفوسهن وتأبى كرامتهن حتى إذا مات زوجها أن يتعدد عليها رجل آخر ولو بما أحل الله، فذلك من كرامة المرأة، وهم يريدون المرأة هلوكًا على لون من الشهوة، فهم يريدون أن يدخلوا في روعها أن الله حرمها ذلك، ونسوا أن الحق سبحانه تعالى كرمها بهامة تكرمة تشهد لها بأنها عفيفة وعزيزة لا تحب أن يتعدد عليها الرجال.

ويضيف الشعراوى، أنه سُئل ذات مرة فى أمريكا اعتراضًا لماذا تتعدد المرأة في الزواج من رجل واحد، ولا يتعدد الرجال على المرأة الواحدة، "قلت لهم سألتكم بالله أعندكم في بلدكم عندكم إباحة للبغاء، قالوا في بعض الولايات، فكيف تحتاطون لصحة الناس؟، قالوا بالمباشرة الصحية للمرأة مرتين في الأسبوع للتأكد من سلامتها من الأمراض، فسألت: هل كشفتم عن كل امرأة متزوجة قالوا: لا، ولماذا. لأنها لا تتعرض لميكروب خبيث، لأن الماء واحد، وهو ماء الزوج، إذن فالخبث في الأمراض لا يتعدد إلا بتعدد ماء الرجال في المكان الواحد، قلت فصدق الله خلقه حين أباح أن تتعدد المرأة ولم يبح أن يتعدد الرجال".

وأشار إلى أنه سئل لماذا أماكن تمكث فيها الفتيات بانتظار من يتردد عليهن من الرجال لممارسة العلاقة الحميمية، هل هناك أماكن مماثلة للرجال فى أمريكا، ينتظرون فيها النساء للتردد عليهم وإشباع غريزتهن الجنسية؟، فنفوا ذلك، فقال الشعراوى "إنها الفطرة السليمة البعيدة عن المعتقدات الدينية، الفطرة ترفض ولا تفكر إطلاقا فى أمر تعدد الرجال على المرأة".

اضافة تعليق