6 أخطاء متكررة في التعامل مع الطفل أثناء العام الدراسي .. تجنبها

الثلاثاء، 02 أكتوبر 2018 05:30 م
6 أخطاء

تتجدد أحيانًا المشكلات وحلولها غير المجدية أو الخاطئة ونحن لا نشعر أو نتساهل في حق أبنائنا مما يؤدي إلى عواقب وخيمة أغلبها نفسي لا ندركه خطورته إلا بعد فوات الأوان على أبنائنا، ومن هذا الأخطاء المتكررة:

- إجبار الطفل على الذهاب إلى المدرسة وهو مريض، أو يشعر بأعراض مرض كالإنفلونزا مثلًا،  ومثل هذا التصرف يشعر الطفل بالقهر ولا يعلمه معنى الرحمة وهو في أضعف حالاته، ولا يسمح بتعاطيه الأدوية في وقتها ويحرمه من الرعاية المنزلية مما يعطل الشفاء، ويضاعف من ألمه، بل وربما تتزايد الأعراض عليه ولا يستفيد من يومه الدراسي شيئًا نظرًا لمعاناته جسديًا، وربما يتسبب في نقل العدوى لأقرانه.

- التهاون في تنظيم يوم الطفل، مواعيد النوم والراحة مما يؤثر على موعد الإستيقاظ والإستيعاب بقية اليوم، وكذلك عدم تنظيم مواعيد وجباته .
- منع الطفل من ممارسة أنشطته وهواياته، وتكريس كل وقته للإستذكار والتحصيل، مما يكد ذهنه ويصيبه بالملل.

- التهاون لدي تعرضه للتنمر من أقرانه، أو ممارسة العكس وتشجيعه على التنمر واستعراض العضلات والإيذاء والفرح به وتشجيعه على ذلك.


- العصبية والإهانة والتوبيخ والعتاب وكثرة الصراخ صباحًا، لدي ايقاظه للمدرسة، وعند العودة، وأثناء المذاكرة، ولكي يذهب للنوم، فمعالجة مشكلات الطفل بهذا الأسلوب ومعاملته هكذا لا ينتج سوى طفل معنف، لديه شخصية مهزوزة واحساس عميق بالنقص فضلًا عن اصابته بالتوتر والقلق والرهاب وعدم الشعور بالأمان.

- اهمال العلاقة الشعورية بالطفل، فيصبح الأمر وكأنه ثكنة عسكرية أثناء اليوم المدرسي، مجرد تنفيذ للأوامر أو تعرض للعقاب، فيمر يومه بلا احتضان وقبلات ومزح وضحك وفضفضة وحكي وتفهم، مما يجعل الطفل مرتعًا للإضطرابات النفسية والوجدانية.

اضافة تعليق