المهنة: إماطة الأذى عن الطريق.. والأجر أعظم مما تظن

الإثنين، 01 أكتوبر 2018 03:22 م
إماطة الأذى عن الطّريق

لو علمتم فضل إماطة الأذى عن الطريق، لتنازعتم عليه، فما بالك بمن كانت شغلته وعمله الأساسي هو "إماطة الأذى عن الطريق"، إنه عامل النظافة الذي ربما يتقلب في الجنة بسبب ما يقوم به، تأكيدًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس».

وإماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما أنها صدقة لقوله عليه الصلاة والسلام: « إماطة الأذى عن الطريق صدقة»، وهي أيضًا أحسن الأعمال إلى الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي أعمال أمتي، أحسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن الطريق».

فإذا كان ذلك لمن يفعلها مرة وهو يسير في الطريق ذات مرة، ما بالنا بالعامل الذي تكون هذه مهمته التي يفعلها ليل نهار، فهذا كما قال النبي عليه الصلاة والسلاة مغفور له دائمًا، حيث قال: «بينما رجل يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأزاحه، فشكر الله له، فغفر له».
وإذا كان هذا فضل إماطة الأذى عن الطريق، فما بال بعض الناس لا يمتثلون لأمر النبي الكريم، وهم يقلون بالقاذورات في الطريق، دون التزام بآداب الطريق التي حددها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يعطوا الطريق حقه عن طريق كف الأذى والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فهناك من يستسهل إلقاء "القمامة" في الشارع أو في أي مكان دونما أي اهتمام أو مراعاة لشعور الناس، فما يتأذى منه الناس تتأذى منه الملائكة لاشك، فإذا كان إماطة الأذى عن الطريق صدقة فالأولى عدم إلقاء الأذى في الطريق.

اضافة تعليق