علامات وأعراض الإصابة بمرض السرطان

الإثنين، 01 أكتوبر 2018 01:39 م
علامات وأعراض الإصابة بمرض السرطان


يتخوف الكثير من الناس من انتشار مرض السرطان، خاصة بعد انتشار الأطعمة والزراعات المسرطنة، الأمر الذي انتشر بفعله المرض لحد كبير، وصل لمستويات قياسية، قدرت بالملايين في العالم كله.

ويعد التشخيص المبكر فرصة لمكافحة المرض، والشفاء منه، بيد أن المشكلة تكمن في عدم وجود أعراض واضحة ومحددة للمرض في بداياته، لكن هناك علامات معينة تساعد في تشخيص المرض قبل 2-5 سنوات من تطوره.

ويقول موقع "ويب طب" إن أعراض مرض السرطان تختلف من حالة إلى أخرى، تبعا للعضو المصاب بمرض السرطان، وتشمل: تعب وارتفاع درجة الحرارة وظهور كتلة أو تضخّم يمكن تحسسها تحت الجلد وألم و تغيّرات في وزن الجسم، تشمل ارتفاعا أو انخفاضا غير مقصودين في وزن الجسم وتغيّرات على سطح الجلد، مثل ظهور اللون الأصفر، مناطق قاتمة اللون أو بقع حمراء في الجلد، جروح لا تلتئم، أو تغيّرات في شامات كانت موجودة على الجلد

تغييرات في أنماط عمل الأمعاء أو المثانة.

ومن أعراضها أيضا سعال مستمر وبحّة في الصوت وصعوبة في البلع وصعوبة أو عسر في الهضم  أو الشعور بعدم الراحة بعد تناول الطعام.

من أنواع السرطان الخطيرة:

سرطان الثدي: وهو بروز تشوه مفاجئ للثدي، أو اختلال تناسق الثديين، هذه إشارة تنذر بالخطر، أما إذا ما تغير شكل الصدر، وتغير لون الحلمة، فلابد من مراجعة الأخصائي فورا، كذلك فإن الطفح الجلدي غير المرتبط بالحمل أو الحيض قد يكون إحدى العلامات على أورام سرطانية.

سرطان الكبد والرئة: عدم ارتفاع درجة حرارة الجسم عند الإصابة بنزلات البرد ليس علامة صحة، بل على العكس، لأن ذلك يعني ببساطة أن مناعة الشخص ضعيفة جدا، بحيث لا تتمكن من القيام بوظيفتها على نحو سليم، ولا تستجيب لعدوى البكتريا والفيروسات، كذلك فإن الاستيقاظ بين الواحدة والثالثة صباحا يمكن أن يشير هو الآخر إلى سرطان الكبد، وأما إذا كان هذا يحدث بين الساعة الثالثة والخامسة فجرا فليس مستبعدا أن يكون الشخص مصابا بسرطان الرئة، حيث يمكن أن تستمر هذه الحالات خلال 2-3 سنوات، كذلك يشير التعب المزمن والضعف البدني وفقدان الوزن، من دون اتباع حمية غذائية معينة، إلى سرطان الكبد، لأن الكبد يتحمل مسؤولية التمثيل الغذائي وتطهير الجسم.

سرطان الأمعاء: قد يكون الإمساك لفترة طويلة علامة أساسية للإصابة بسرطان الأمعاء، نتيجة تهيج الغشاء المخاطي للأمعاء بسبب السموم، ويشير العلماء ايضا إلى أن عدم ظهور البثور والحبوب خلال عدة سنوات، على الرغم من تناول مواد غذائية دهنية ومواد سكرية باستمرار، قد تكون إشارة للإصابة بسرطان الأمعاء، كما أن السرطان قد يخفي أو يضعف الشعور بالجوع.

هناك علامة أخرى وهي الشعور بالحمى بصورة مستمرة، على الرغم من أن درجة حرارة الجسم ضمن الحدود الطبيعية، ويظهر ذلك الشعور في نهاية النهار، بينما تصبح الأوعية الدموية في بياض العين مرئية للعين المجردة.

كيف يصاب الإنسان بالسرطان؟

في بعض أنواع السرطان، تراكم هذه الخلايا يُولّد ورمًا سرطانيًا. لكن، ليس كل أنواع السرطان تُنتج أوراما سرطانية.

والانحراف الجيني الأولي ليس سوى بداية عملية تطوّر السرطان. ويعتقد الباحثون بأن تطور مرض السرطان يتطلب إحداث عدد من التغييرات في داخل الخلية، تشمل:

 عامل مُبادر يؤدي إلى حصول تغيّر جينيّ: أحيانا قد يولد الإنسان مع انحراف جيني مُعين، بينما قد يحدث الانحراف الجيني لدى آخرين نتيجة لقوى فاعلة داخل الجسم، مثل الهورمونات، الفيروسات والالتهابات المزمنة.

عامل مُساعِد لنمو الخلايا بسرعة: العوامل المساعدة تستغل الانحرافات والتغيّرات الجينية الناجمة عن العوامل المُبادِرَة. العوامل المساعِدَة تجعل الخلايا تنقسم بسرعة أكبر. وهذا يمكن أن يؤدي إلى تراكم خلايا، كَوَرم سرطاني. العوامل المُساعِدة يمكن أن تنتقل بالوراثة، يمكن أن تتكون في داخل الجسم أو يمكن أن تصل من الخارج وتدخل إلى الجسم.

عامل مُشَجِّع يجعل السرطان أكثر عدوانية ويساعده على التفشّي

 الانحراف الجيني يؤدي لبدء تكوّن العملية السرطانية، بينما قد يكون عامل مسبب السرطان مركبا أساسيا في تطور وتقدم السرطان في المستقبل.

علاوة على ذلك، الأشخاص المدخنون ومدمنو الكحول، هم أكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الرئة.

اضافة تعليق