ما لا تعرفه عن "الأحساء" السعودية.. جنة الله في أرضه

الإثنين، 01 أكتوبر 2018 11:23 ص
ما لا تعرفه عن


تعد مدينة الأحساء السعودية من أجمل جنان الأرض التي خلقها الله سبحانه، فبالرغم من اهتمام زوار المملكة العربية السعودية بزيارة الحرمين في مكة المكرمة والمدينة المنورة، لأداء الحج والعمرة، إلا أنه ومع زيارة مدينة الأحساء تشعر بروعة المناظر الطبيعية، والإبداع الذي أبدعه الله سبحانه وتعالى في المناظر الطبيعية بمدينة الأحساء.

ونشرت "ناشيونال جيوجرافيك" العربية، تحقيقًا شائقًا يتصدر قصة مصورة عن ينبوع الخير والجمال المتدفق من ثنايا التاريخ والجغرافيا، لواحدة من أجمل محافظات المملكة العربية السعودية، الأحساء، حيث تحتضن المنطقة هناك أعداداً هائلة من بساتين أشجار النخيل، وتزخر بالعديد من المواقع التاريخية والأثرية؛ الأمر الذي أهّلها لتكون واحداً من مواقع التراث العالمي لـ«اليونسكو».

وكشفت فيه عالم قناديل البحر، المخلوقات المرعبة المخيفة والساحرة الفاتنة في آنٍ واحد.. هذه الكائنات التي تفتقر إلى الدم والعظام والدماغ، وتمتلك أجهزة حسية بدائية بسيطة، تهيمن على البحار والمحيطات وتعيش في المياه العذبة، وكيف يمكن لبعض أنواعها عكس عملية الشيخوخة. لتخلص في نهاية التحقيق إلى أن قناديل البحر أكثر المخلوقات تنوعاً وبراعة على وجه الأرض.


وتقع الأحساء في الركن الجنوبي الشرقي للمملكة العربية السعودية، وتغطي محافظة الأحساء مساحة شاسعة من الأرض تصل إلى حوالي 530 ألف كم2 تمثل 68% من مساحة المنطقة الشرقية و 24% من مساحة المملكة، إلا أن هذه المساحة تضم المنطقة الغير مأهولة المسماة بالربع الخالي، وبالتالي فإن المساحة المأهولة بالسكان والأنشطة تمثل 18% من مساحة الأحساء، أما الواحة التي تضم 92.3% من السكان إضافة إلى الأنشطة الاقتصادية الفعالة فتبلغ مساحتها 860 كم2 .

 تمتد على محور نحو الشرق بطول 21 كم وبمحور نحو الشمال بطول 30 كم، وهي تضم حاضرة الأحساء ( مدينتي الهفوف والمبرز ) و4 مدن رئيسة فضلاً عن 22 قرية، وتبعد الواحة مسافة 40 كم عن الخليج العربي و 150 كم جنوبي الدمام و320 شرقي الرياض.

وتتميز الأحساء بميزة نسبية كبيرة من حيث موقعها على الحدود الشرقية والجنوبية الشرقية للمملكة حيث تعد أقرب المناطق لدول مجلس التعاون الخليجي، وتقع بها الحدود مع كل من قطر والإمارات العربية المتحدة وعمان إضافة إلى أهمية موقعها على الخليج العربي في أجزائها الساحلية بين العقير وسلوى.



من أشهر مواقع الأحساء الأثرية والسياحية:


مسجد جواثا:

هو ثاني مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة في الإسلام بعد مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ حين اسلم بنو عبد قيس هموا ببناء هذا المسجد الذي لاتزال آثاره باقية حتى الآن، واهتمت إدارة المنتزه الوطني بالأحساء باعتبارها الجهة المسؤولة عن المنطقة المحيطة بها برعاية وتحسين تلك المنطقة، وتحويلها إلى مقر سياحي يقصده العديد من الزوارـ وتقوم إدارة الآثار التابعة لوزارة المعارف بالتنقيب حول المسجد وترميم بقياه ويبعد المسجد عن الهفوف حوالي 17 كلم.

قصر إبراهيم:

ينسب إلى إبراهيم بن عفيصان أمير الاحساء في عهد الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد، وقد بناه العثمانيون في القرن العاشر الهجري.

مثل قصر إبراهيم المركز الرئيسي لإدارة الحكم في شبكة الدفاع بمنطقة الاحساء، حيث كانت تقيم بها حامية عسكرية بصفة دائمة وكانت أيضًا بمثابة المقر الإداري الرئيسي للحكومة، ويوجد به مسجد القبة.

 متحف الأحساء الوطني:


أنشئ هذا المتحف الواقع في حي الصالحية عام 1983، ويحتوي على عرض لتاريخ الأحساء عبر عصور تاريخية مختلفة، بالإضافة إلى صور عن التراث الشعبي بالمنطقة. يحتوي المتحف كذلك على مكتبة، وقاعة للصور، وأجنحة يعرض فيها هواة الآثار مقتنياتهم.


منتزه الأحساء الوطني:

تم إنشاؤه بداية في عام 1962 ضمن مشروع لصد زحف رمال الصحراء على المنطقة، وبعد نمو أشجاره بشكل كثيف تم تحويله إلى مقصد سياحي تصل مساحته إلى 4500 هكتار تتوزع بين الحدائق وبرك السباحة وملاعب الأطفال ومضمار للخيول وآخر للدراجات.

جبل القارة:

 هو من أبرز المعالم السياحية الطبيعية فبي الأحساء، وقد عرف منذ تاريخ قديم وكان يعرف بجبل الشعبان يبعد عن الهفوف بحوالي 12 كلم، وسط الواحة الخضراء ومساحة قاعدتها 1400 هكتار ويتكون من صخور رسوبية، ويتميز بكهوفه ذات الطبيعة المناخية المتميزة، فهي ليست مجرد تكوينًا صخريًا فريدًا بل تخالف أجواء الطقس السائدة خارج الجبل، فهذه الكهوف باردة صيفًا ودافئة شتاءً.

وقد عمدت بلدية الأحساء إلى تحسين بعض المواقع حوله وقارة كهوفه وتحسين مدخله، ويتبع الجبل رأس القارة، وهو قمة صخرية وشط بلدة القارة وكذلك جبل أبوجيص، وكلها مواقع عليها دراسات استثمارية في الجوانب السياحية لاستغلالها بشكل أمثل كالتسلق والتلفريك والمظلات، إضافة إلى إقامة مجموعة من المطاعم حول جبل القارة.

اضافة تعليق