كيف أكون أمًا وزوجة مثالية؟

الأحد، 30 سبتمبر 2018 12:58 م
كيف أكون أم وزوجة مثالية



كيف أكون أمًا وزوجة مثالية؟
(أ‌.ح)


الجواب

الدكتورة وسام عزت، استشارية نفسية واجتماعية:

يجب على الأم التحلي بالصبر، فإن الأمومة ومسؤولياتها ما هي إلا اختبار حقيقي للصبر، فقد تضطر الأم من الوقت للآخر للصراخ والغضب، ولا بأس في ذلك ضمن الحدود المعقولة، لكن الأفضل هو مراجعة نفسها، ومحاولة إدارة غضبها بصورة صحية، وتجنب الغضب، فإنه له آثار إيجابية على الأم والأطفال والزوج، وهو الخيار الأفضل، فالأم الهادئة الضابطة لانفعالاتها هي خير قدوة ومعلّم للأطفال الصغار.


وقضاء بعض الوقت الخاص في الخروج مع الصديقات، وتنظيم الرحلات والأنشطة سويًا، خاصة مع الأمهات والزوجات اللواتي يجمعهن أمور عدة ومشاكل مشتركة، أمر ضروري وهام جدًا، فقضاء الوقت سويًا والتحدث عن المشاكل المتشابهة قد يكون عاملاً داعمًا وإيجابيًا.


ومن الأنشطة الرائعة التي من الممكن أن تقوم بها الأم التمرينات والأنشطة الرياضية، فإنها تمنح صحة نفسية وجسدية للأم وتمدها بالطاقة والثقة أيضًا.


والتفهم والنقاش الفعال من أهم الأساليب لإنجاح الزواج، فلا يوجد زوجان متطابقان بشكل تام في الأفكار والمبادئ والقيم، لذلك على الزوجة والزوج تعلم كيفية التعامل مع هذه الاختلافات، والتصرف السليم عند الخلافات والاختلاف في وجهات النظر.

واللجوء للغضب وما يتبعه من انفعالات ليس بالخيار الجيد، بل عليك احترام الزوج وتفهم وجهة نظره والنقاش الصحي وتبادل وجهات النظر معه بهدوء، فذلك هو الخيار الأفضل، كذلك على الزوجة مراعاة الأوقات والظروف المناسبة لذكر المواضيع والمشاكل، ومن المهم أيضًا تجنب افتعال المشاكل أو الخوض في جدل أمام الأطفال.

 وعليك عزيزتي أن تكوني داعمة، فالأم الداعمة هي بمثابة حجر الأساس للأسرة المنتجة والصحية، فالأطفال الذين يتلقون الدعم من الأهل ويحظون بأنشطة داعمة وفعالة داخل البيئة الأسرية لديهم قدرة أكثر على التعامل والتكيف مع المشاكل والظروف المختلفة مقارنة بغيرهم من الأطفال.

كذلك يحصل هؤلاء الأطفال على درجات أعلى في المهام التي تتطلّب أنشطة معرفية، ويحظون في الغالب بذاكرة أفضل وقدرة أكبر على إدارة فترات القلق والتوتر.

اضافة تعليق