تتبول ليلاً.. فهل هي صرخة احتجاج وغضب مني؟

الأحد، 30 سبتمبر 2018 12:51 م
تعرف علي وسيلة احتجاج الأطفال وكيفية التعامل معها


ابنتي عمرها ثلاثة أعوام ونصف تتبول وهي نائمة ليلاً، بعد أن كانت تستطيع التحكم في نفسها منذ كان عمرها عامين، لكن بعد ولادة ابنتي الثانية، أصبحت تتبول، حاولت معها بكل الطرق كأصدقاء مرة وبتعنيفها مرة دون جدوى؟.
(م.ح)

الجواب

الدكتورة غادة حشاد، استشارية أسرية وتربوية:

صدق رسول الله: اتقوا الله في الضعيفين .. المرأة والطفل، للأسف نفسية ابنتك تدمرت فعليًا، فما تفعله يحدث معها هو امر خارج إرادتها، فهي غير قادرة على التحكم بنفسها، طفلتك ترفض هذا الفعل، لكنها لا تعرف كيف تتصرف لإيقافه.

ابنتك تعبر عما بداخلك ومدى احتياجها لك من خلال هذا الفعل، كصرخة منها لشد انتباهك، وأنها بحاجة إليك بصورة أكبر من ذلك، تحتاجك كما تحتاجك شقيقتها الصغرى.

ما تقوم به هو رد فعل لا إرادي لرفضها لوجود شريك لها فيك،  وهذا أمر طبيعي جدًا وسيأخذ وقته وسينتهي إذا تعاملت معه بشكل صحيح، فهي تحبك جدًا وأنت بالنسبة لها كل حياتها، فارفقي بها.


إذ أن إنجاب أخ جديد هو أزمة شديدة جدًا تؤثر على نفسية الطفل، ويجب على الأسرة أن تقدر أن الأخ الأكبر غالبًا ما يعاني منها بمستويات مختلفة، وابنتك وأي طفل في مكانها يحتاج حبًا واحتواءً وتقديرًا لذاته، وتشجيعًا وإبراز لمزاياه أمام نفسه، وأمام كل من تم التشهير به أمامهم، اصبري عليها وتوقفي عن تعنيفها بحجة العقاب.







اضافة تعليق