ماذا تعرف عن القهوة غير "تظبيط الدماغ"؟

الأحد، 30 سبتمبر 2018 10:39 ص
0



تجذبك رائحتها، فتشعر للوهلة الأولى أنك في حاجة لمذاق صاحبة هذه الرائحة، ومع أول رشفة تصبح من عشاقها، ودروايشها، وربما أصبحت أحد ملهميها من الذين لا يفكرون إلا مع رشفاتها.


هي القهوة.. المشروب الوحيد الذي يحتفل به العالم، وأقر 29 سبتمبر للاحتفال بهذا المشروب الشعبي في 1 أكتوبر 2015 الماضي، ومن الدول التي تحتفل بهذا اليوم أستراليا، السويد، وجنوب إفريقيا، الولايات المتحدة، واليابان، ومصر، ودبي، والسعودية.


ما هي قصة القهوة؟

من المعتقد أن أجداد قبيلة الأورومو في أثيوبيا، كانوا هم أول من اكتشف وتعرف على الأثر المنشط لنبات حبوب القهوة، وانتقلت القهوة شمالًا نحو بلاد الحجاز وأصبحت أهم عادة شعبية في بلاد الحرمين لاستقبال الضيوف، ثم وصلت إلى القاهرة، وانتقلت إلى اسطنبول التى كانت عاصمة إمبراطورية كبرى عن طريق تجار من بلاد الشام، ومن تركيا، سافرت القهوة إلى لندن عام 1652، وسرعان ما أصبحت مشروبًا يتناوله أغلب الناس فى العالم.


بحلول القرن السادس عشر، وصلت القهوة إلى باقى الشرق الأوسط وجنوب الهند وبلاد فارس والقرن الأفريقى وشمال أفريقيا، ثم وصلت القهوة إلى البلقان، وإيطاليا وبقية أوروبا إلى جنوب شرق آسيا ثم إلى أمريكا.


القهوة اليمني

يعتبر اليمن من أوائل الدول التي زرعت البن وصدرته إلى العالم، بدليل أن القهوة يطلق عليه Arabica أو القهوة العربية مصدرها اليمن؛ كما أن أهم وأفخر أنواع القهوة هي الموكا وهي تحريف من «قهوة المخاء» نسبة إلى الميناء اليمني الشهير (المخا). ويعتبر ميناء المخاء الأول الذي انطلقت منه سفن تجارة وتصدير البن إلى أوروبا وباقي أنحاء العالم. يشتهر البن اليمني بمذاقه الخاص وطعمه الفريد الذي يختلف عن أنواع البن الأخرى التي تزرع وتنتج في بلدان العالم الأخرى.



ورغم دور اليمن فى انتشار القهوة كمشروب اجتماعى وعادة منتظمة بين الشعوب، إلا أن تاريخ القهوة يعود إلى القرن العاشر وربما لوقت سابق حسب عدد من التقارير والأساطير المتعلقة بأول استخدام لها، ويعتقد أن القهوة كانت من إثيوبيا.



أصل تسمية القهوة


دخلت كلمة "القهوة" اللغة الإنجليزية فى عام 1582، وأصل تلك الكلمة فى جزيرة العرب ويطلق عليها "القهوة"، ثم انتقلت إلى التركية وأطلق عليها "قهفة"، والإيطاليون أطلقوا عليها "كافيه"، وأخيرا وصلت إلى بريطانيا تحت اسم "Coffee".


ترجع كلمة قهوة إلى الكلمة العربية قوى ("القوة والطاقة") أو إلى "كافا" مملكة القرون الوسطى فى إثيوبيا، حيث تم تصدير هذا النبات إلى الجزيرة العربية، وقد كانت هذه المصطلحات موضع خلاف، إلا إنه لا يستخدم اسم قهوة للتوت أو النبات (منتجات المنطقة) والتى تعرف فى اللغة العربية باسم بُن وفى (لغة) أورومو( بَن) تنطق بالفتح، وكان السامية جذر قه "اللون الداكن" الذى أصبح تسمية طبيعية للمشروبات، ووفقًا لهذا التحليل كان من المرجح أن يتم اختيار شكل قهوة الأنثوى (خمر أو "النبيذ")، وكان المقصود فى الأصل (بمعنى الغامقة فى اللون).


الدول المنتجة للقهوة



تنتج إثيوبيا كميات كبيرة من حبوب البن كل عام ، مع 384،000 طن متري في عام 2016 وحده، و يعتبر البن جزء من اقتصادها، فأكثر من 28٪ من صادرات إثيوبيا السنوية ناتجة عن القهوة – ويقدر أن 15 مليون مواطن يعملون في إنتاج البن.


تأتي قبلها أندونيسيا، فقد أنتجت دولة إندونيسيا أكثر من 660،000 طن متري من حبوب البن في عام 2016. وقد قامت إندونيسيا بإنتاج كمية كبيرة من البن بدون النظر لجودة الحبوب، وعلى الرغم من هذا، فإن البلد يتمتع بموقع جغرافي مثالي لزراعة البن، حيث أنه يقع بالقرب من خط الاستواء ولديه العديد من المناطق الجبلية التي تعتبر مناسبة تمامًا لإنتاج القهوة.



وفي المرتبة الثالثة كولومبيا – 000 810 طن متري، والقهوة الكولومبية مشهورة في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، فقد لعب المناخ مؤخرًا دورًا سلبيًا في إنتاج البن الكولومبي. فبين عامي 1980 و 2010، ارتفعت درجات الحرارة ببطء، كذلك هطول الأمطار. وهذه العوامل تعرض الإنتاج للخطر، حيث أن هذا المناخ من المتطلبات اللازمة لإنتاج نوع الحبوبو الكولومبي الأفضل.



وتأتي فيتنام بإنتاج 1650000 طن متري، فالعديد من الأشخاص على دراية بالقهوة الفيتنامي اللذيذة، وهي مشروب مميز حيث يتم خلط القهوة مع الحليب المكثف المحلى.



 وتعتبر فيتنام هي ثاني أكبر دولة منتجة للبن في العالم – 1،650،000 طن متري في عام 2016 وحده. في حين كان هناك فجوة في فترة ما قبل الحرب الفيتنامية وبعدها، وقد ظلت القهوة جزءًا كبيرًا من الاقتصاد الفيتنامي، حيث احتل تصدير البن المرتبة الثانية في البلاد بعد تصدير الأرز مباشرة.



وفي المرتبة الأولى البرازيل 2595000 طن متري، والبرازيل هي أكبر منتج للبن في العالم. في عام 2016، أنتجت البرازيل 2.595.000 طن متري من حبوب البن. والأمر لا يعتبر مفاجأة، حيث كانت البرازيل أكبر منتج عالمي لحبوب القهوة لأكثر من 150 عامًا.



تغطي مزارع البن حوالي 27،000 كيلومتر مربع من البرازيل، وتقع أغلبيتها في ميناس جيرايس، وساو باولو، وبارانا، وهي ثلاث ولايات جنوبية شرقية حيث المناخ ودرجة الحرارة مثاليان لإنتاج القهوة. كما تميز البرازيل نفسها عن غيرها من الدول المنتجة للبن حيث يقوم البرازيليون بتبادل القهوة الجافة (القهوة غير المغسولة)، حيث يتم تجفيف ثمار البن في الشمس بدلاً من غسلها في عملية رطبة.


من فوائد القهوة 


- سماد لتغذية التربة والنباتات:



- إزالة "البراغيث" من الحيوانات الأليفة:


- التخلص من الروائح الكريهة:


- استخدامها للتنظيف وإزالة البقع الصعبة:


- قناع للبشرة والجسم:


- تقليل السيلوليت:

اضافة تعليق