كيف أعرف أن عملي خالصًا لوجه الله؟

السبت، 29 سبتمبر 2018 10:00 م
الإخلاص في العمل

كثير من الناس يجتهدون في الطاعة أعمالهم، وهؤلاء وعدهم الله تعالى بجزيل الأجر والعطاء لأنهم يعملون من أجل الله بشرط أن يتحقق الإخلاص.. والسؤال كيف يعرف المرء أن عمله خالصًا لوجهه الكريم؟

هناك بعض الأمور التي ذكرها العلماء تيسر لك معرفة عملك ومدى إخلاص فيك وهي كما يلي:

-أن يعمل العمل ولا يضع في اعتباره رضا الناس أو سخطهم؛ فهو يغض الطرف عن الناس لا يريد سوى مرضاة الله .


- ألا يتعلق قلب الإنسان بمدح الناس وثنائهم وينتظره ويغضب إن لم يفعلوا ذلك،كما لا يعلق قلبه أيضًا بذمهم له، فهو في الحالين لا يهمه الناس متى وقع عمله مستوفيا للشروط والأركان .

- إن كان ما يعمله عبادة فيكون حال السر أحب إليه من العلن حتى يتجنب الرياء.

- أن يحرص على الابتعاد عن الشهرة وحب الظهور والتفاخر والظهور، إلا إن كان ظهوره لمصلحة شرعية يقتدى به فيها.


-دائمًا يرى نفسه مقصرًا، ويكثر من الاستغفار.


- يفرح إن وفق للطاعة، قال تعالى: (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) .


هذه بعض الأمور الظاهرة التي يمكن أن يعتمد المسلم عليها في معرفة عمله هل كان عمله مخلصًا للوجه لله أم لا، لكن لايمكمما القطع بالإخلاص في العمل فهذا لا سبيل لنا لمعرفته على وجه اليقين.

اضافة تعليق