ماذا تعرف عن هاروت وماروت؟.. إليك القصة

السبت، 29 سبتمبر 2018 12:59 م
هاروت

روى القرآن الكريم العديد من قصص السابقين على الإسلام، للعبرة والعظة، ومن بينها قصة هاروت وماروت، قال تعالى: «وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ» البقرة/ 102، فما هي قصة هاروت وماروت؟.

الآيات توضح أن هاروت وماروت من الملائكة وليسا بشرًا، أرسلهما الله عز وجل، ليعلمان الناس في أرض بابل بالعراق أمورًا تقيهم شر السحر، وذلك بعد أن لجأ اليهود زمن نبي الله سليمان عليه السلام إلى تعلم السحر بديلاً عن كتاب الله عز وجل حينها.


وكان الجن يسترقون السمع في السماء وينزلون ليخبروا اليهود بها، حتى ادعى اليهود أن الجن تعلم الغيب، فكان نزول هاروت وماروت ليعلما الناس السحر، وحتى يستيطعوا أن يميزوا الخبيث والطيب.

وتدل الآيات أن هاروت وماروت كانا يعلمان الناس السحر، ثم يخبرانهم بأنه يضر ولا ينفعهم في شيء، وأن الخير والضر كله بيد الله سبحانه وتعالى.

كان القصد من نزول هذه الآية على النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، أن يهود المدينة كانوا لا ينفكون يسألون النبي عن أشياء كثيرة فيجيبهم، فلما سألوه عن هاروت وماروت والسحر، نزلت هذه الآية لتوضح مسلكهم وسبب نزولهم على بني إسرائيل زمن نبي الله سليمان عليه السلام.

أيضًا لأنهم كانوا يدعون أن نبي الله سليمان عليه السلام ليس نبيًا وإنما كان ساحرًا، فنزلت الآية لتبرئه من الاشتغال بالسحر وأنه كان نبيًا مرسلا من قبل المولى سبحانه وتعالى.

اضافة تعليق