كيف تجلب البركة إلى مذاكرتك وحياتك كلها؟

الجمعة، 28 سبتمبر 2018 09:44 م
ra


" كل شيء يباشر في هذه الحياة بسم الله يصبح زكاة وصلاة وحج ودعاءكل شيء يباشر في هذه الحياة بسم الله يصبح زكاة وصلاة وحج ودعاء"، هكذا قرر الشيخ الغزالي رحمه الله منصة انطلاق للمؤمن حتى لا تستهويه راحة الجلوس على كراسي المتفرجين فيهب لقضاء مصالحه ومصالح الناس فيصير في عبادة دائمة .
فالعلم والتعلم صلاة القلب، فمن يتعلم يصلي، حتى الكرسي الذي تجلس عليه يصلي،  فهو يسبح الله بلغته، وبأدائه المهمة التي سخره الله لها، إنك تستطيع أن يكون لك مسجدًا على الأرض في كل مكان بما تؤديه من عمل، بحسب الدكتور الداعية علي أبو الحسن،  فمكتبك في مقر عملك هو مسجدك، وكليتك لو كنت طالبًا هي مسجدك، وإذا كنت ربة بيت فبيتك مسجدك، ومطبخك مسجدك، إن البهيمية في الحياة هي أن تباشر أعمالك الحياتية كمسلم بلا " نية " ، ولتتغلب على ذلك، ارفع بصرك ويديك للسماء بعد أداء صلاة الفجر كل يوم وقبل نزولك للعمل أو المدرسة أو الكلية، وقل:"  اللهم إني نويت يومي هذا لك ". مكتبك في مقر عملك هو مسجدك، وكليتك لومكنت طالبًا هي مسجدك، وإذا كنت ربة بيت فبيتك مسجدك، ومطبخك مسجدك، إن البهيمية في الحياة هي أن تباشر أعمالك الحياتية كمسلم بلا " نية "
إن من يعتقدون في " أثيرية " النية أي علاقتها بعلم الطاقة، يقولون لنا أن من يفعل ذلك يستمد قوة عالية من قوة الكون، فتزيد كفاءته وفعاليته، ويلهمه الله الصواب في أفعاله ومواقفه، بل ويسبق غيره بفارق التوقيت، فيصير يومه يومان، وتحل البركة على كل عمره إذا ما كرر ذلك وداوم عليه.
فلتكن " اللهم إني نويت يومي هذا لك " عادة يومية كتناولك الطعام والشراب، حتى يصبح عمرك كله لله، عمرًا طيبًا مباركًا لا نظير له، وكل مكان تذهب إليه لآداء مصلحة لك أو لغيرك هو مسجدك على الأرض.

اضافة تعليق