كيف نكافح " أمية " الحياة ؟!

الجمعة، 28 سبتمبر 2018 08:43 م
محراب الحياة


لا زالت تعاني الأمة الإسلامية من الجهل المعرفي والأمية في القراءة والكتابة في كثير من البقاع، ولكنها أيضًا تعاني من " أمية الحياة "، وهي نتاج معادلة تتكون من  ( تجهيل + تعطيل ) للمرء، أن يستيقظ المسلم دائمًا بعد فوات الأوان ومرور القطار. تعاني من " أمية الحياة "، وهي نتاج معادلة تتكون من ( تجهيل + تعطيل )
ويأتي التجهيل عندما يتكاسل المرء عن معرفة ما وهبه الله من قدرات وامكانات ومهارات بحسب الدكتور على أبو الحسن، أن يجهل الإنسان خريطته الذاتية ويجهل ما لديه، ثم يتعطل فلا يعرف كيف يستخدم ما آتاه الله. أمية الحياة أن يجهل الإنسان خريطته الذاتية ويجهل ما لديه، ثم يتعطل فلا يعرف كيف يستخدم ما آتاه الله
على المسلم دائمًا أن ينطلق من محراب الصلاة إلى محراب الحياة فما شرعت الأولى إلا لصلاح وإصلاح الثانية، فالحياة ثغرة من ثغور الإسلام، المسلم مؤتمن عليها، إن أذكي تعريف للإسلام العملي التطبيقي هو قول أحد العلماء:" الإسلام هو قلب بلا هوى وعقل بلا خرافة وجسد بلا معصية"، تعريف جامع مانع نستطيع أن نعيش به بكفاءة وفعالية لكي نمحو أمية الحياة.
إن أذكي تعريف للإسلام العملي التطبيقي هو قول أحد العلماء:" الإسلام هو قلب بلا هوى وعقل بلا خرافة وجسد بلا معصية"
يقول تعالى في سورة الجمعة:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ " ثم أتبعها الآية " فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"، إن معنى الآيات أن محراب الحياة هو الأصل ومحراب الصلاة هو الإطار الذي يحتويه، فإذا تعطل محراب الحياة عكس ذلك محراب الصلاة، فهذا مصلي ويحافظ على الصلوات ولكنه صاحب عمل يؤخر رواتب العاملين، وهذا آخر متعبد ولكنه يأكل مال اليتيم، وهذا آخر يسب ويشتم من يتعداه في السير والطريق بالسيارة وهذا وهذا وهذا .. إلخ ، إن محراب حياة هؤلاء أكد أن محراب صلواتهم وعباداتهم بلا نفع.

اضافة تعليق