دعاء المريض.. هكذا علمه النبي للصحابة

الجمعة، 28 سبتمبر 2018 03:41 م
دععاء المريض


المرض.. هو أحد الابتلاءات التي يبتلي بها الله عز وجل عباده، للتدبر ولمراجعة النفس، وحتى يرفع الله من درجاته في حال صبره على مرضه.

فكل ما يصاب به المرء حتى الشوكة يشاكها إلا وتغفر له من خطاياه، كما قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، لذلك فإن زيارة المريض والدعاء له بالشفاء أمر محمود في الإسلام وحث عليه الشرع الحنيف.

ولعظم أجر زيارة المريض، فإن الله سبحانه وتعالى يقول في حديث قدسي: «عبدي مرضت ولم تعدني، فيقال كيف تمرض يارب وأنت أنت الله القادر على كل شيء، فيقول المولى سبحانه وتعالى، مرض عبدي ولم تزره ولو كنت زرته لوجدتني عنده».

فما أعظم ذلك الأجر والثواب، أن تزور مريضًا وأنت متيقن تمامًا أن الله عنده فتدعو له فيستجاب بلا شك، فتأخذ ثواب الزيارة والدعاء، كما أن ملائكة الله عز وجل يردون على دعائك بالقول: ولك بالمثل، فأي أجر وأي جزاء وأي عطاء هذا!.

«لا بأس طهور إن شاء الله»، هذا ما دعا به النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم لأصحابه أثناء عيادته للمرضى منهم، فمن صبر على ما أصابه كان له جزاء ذلك الكثير، وربما يكون بقدر نبي الله أيوب عليه السلام، إذ ابتلاه الله بالمرض لمدة 17 عامًا، فلما صبر على ما أصابه أعاد الله إليه كامل صحته، وليس كذلك فحسب بل وأصلح له زوجته التي صبرت هي الأخرى معه واحتسبت الأجر عند الله.

أيضًا علم النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أصحابه دعاءً آخر يقولونه عند زيارة المريض، حتى يشفى بإذن الله، فيقول عليه الصلاة والسلام: «من عاد مريضًا، ولم يحضر أجله، فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض».

 أيضًا علم النبي، الصحابة دعاءً ثالثًا وهو: «اللهم رب الناس، اذهب البأس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا»، كما كان عليه الصلاة والسلام يقرأ المعوذتين على المريض ويمسح بهما على رأسه، كما علم عثمان ابن عفان رضي الله عنه أنه إذا مرض فعليه أن يضع يده على الجزء الذي يؤلمه في جسده ثم يقول بسم الله ثلاثًا، وأعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر سبع مرات.

اضافة تعليق