"وعاشروهن بالمعروف": هكذا كانت مشاعر النبي مع زوجاته

الخميس، 27 سبتمبر 2018 03:16 م




في ثامن رسائل الأزهر ضمن حملة "وعاشروهن بالمعروف"، للتوعية بأسباب الطلاق ومخاطره وتوضيح الأسس السليمة لبناء أسرة سعيدة ومتماسكة ومستقرة، تناولت هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع مشاعر زوجاته.

وحذرت الرسالة الثامنة في الحملة من التغافل عن تلبية الاحتياجات المعنوية بين الزوجين، وكيف يؤثر ذلك بالسلب على علاقة المودة والرحمة داخل الأسرة، كما بينت الحملة كيف كان يراعي مشاعر زوجاته وحقوقهن.

ومن ذلك ما روته السيدة عائشة رضي الله عنها "إنّي لأعلم إذا كنت عنّي راضية، وإذا كنت عليّ غضبى، قالت: فقلت: من أين تعرف ذلك؟ فقال: أما إذا كنت عنّي راضية فإنّك تقولين: لا وربّ محمّد، وإذا كنت عليّ غضبى قلت: لا وربّ إبراهيم. قالت: قلت: أجل. والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك".

كما كانت السيدة صفية مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهى تبكي، وتقول: حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها ودموعها، ويسكتها.

وأكدت الحملة أن تلبية الاحتياجات المعنوية ومراعاة حقوق الزوجين فيما بينهما يساعد على بث روح الدفء والحنان داخل الأسرة.


وسلطت الضوء على بعض حقوق الزوجة على زوجها، ومنها المهر وحق النفقة والسكن، وحفظ سرها، واحترام أهلها، ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم.

وأوضحت أن تقوى الله هي أساس تعامل الزوج مع الزوجة استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا الله في النساء فإنكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله".

وأشارت إلى حقوق الزوجة: المهر وهو المال المستحق للزوجة بالعقد عليها أو بالدخول بها، وهو واجب الزوج إذا لم تتنازل عنه الزوجة طواعية.

وكذلك النفقة، وتشمل توفير مسكن مناسب وطعام وثياب " "أن تطعمها إذا طعمت، وتكسوها إذا اكتسيت"، أي أن تأكل من نفسك طعامك وثيابك، والنفقة على حسب تفاوت حال الناس.

فضلاً عن حسن العشرة، "وعاشروهن المعروف"، أي أن تعاملها برفق وتحترم أهلها وتشاركهم أفرلحهم وأحزانهم، وأن تتجمل لزوجتك كما تطلب أن تتزين هي لك، وأن تتجنب إيذاء زوجتك ولو بكلمة وأن تغض الطرف عن أخطائها وهفواتها، وأن في التقرب من الله عز وجل" قوا أنفسكم وأهليكم نارًا".


وتتضمن الحملة مجموعة من مقاطع الفيديو القصيرة، التي يتناول كل منها أحد أسباب الطلاق، مع توعية الزوجين بكيفية التعامل معه، ويتم نشر تلك الفيديوهات عبر صفحات الأزهر الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.

اضافة تعليق