دراسة: مستحضرات التجميل قد تصيب بالعقم

الخميس، 27 سبتمبر 2018 01:20 م
19_2018-636511798856962787-696


حذرت دراسة حديثة من أن المواد الكيميائية المستخدمة على نطاق واسع في مستحضرات التجميل ومنتجات العناية الشخصية يمكن أن تسبب تغيرات في الهرمونات الأنثوية.

ومن خلال دراسة خضعت له أكثر من 500 عينة بول من 143 امرأة تتراوح أعمارهن بين 18 و 44 سنة، توصل الباحثون بجامعة جورج ماسون في ولاية فرجينيا الأمريكية إلى وجود مواد كيميائية تستخدم في مستحضرات التجميل، بما في ذلك البنزوفينون، وهي مرشحات للأشعة فوق البنفسجية والبارابين، وهي مواد حافظة مضادة للميكروبات، فضلاً عن ثنائي الفينول A والكلوروفينول.

واكتشفت الدراسة وجود تأثير واضح  لهذه المواد الكيميائية على الهرمونات التناسلية الأنثوية، بعدما خفضت من مستويات هرمون استراديول، والهرمون المنبه للجريب (FSH) وهرمون الملوتين (LH)، وهي جميعها هرمونات متعلقة بالخصوبة، مما يظهر وجود صلة بين المواد الكيميائية في مستحضرات التجميل والعقم.

ووفق الباحثين، فإنه إذا تأكدت هذه النتائج من خلال المزيد من الدراسات، فإن الآثار المترتبة على الأمراض التي تعتمد على الأستروجين، مثل سرطان الثدي، قد تكون شديدة، وفق ما نقل موقع الإذاعة الألمانية "دويتشه فيله".

وقالت الدكتورة آنا بولاك، الكاتبة الرئيسية بالدراسة: "ما يجب أن نستخلصه من هذه الدراسة هو أننا قد نحتاج إلى توخي الحذر فيما يتعلق المواد الكيميائية في منتجات التجميل والعناية الشخصية التي نستخدمها".

وتأثير المواد الكيميائية السام لا ينحصر فقط على مستحضرات التجميل النسائية، وإنما قد يتواجد في مواد مختلفة أخرى كالشامبو ومواد التنظيف، ومستحضرات تصفيف الشعر وغيرها، لذا ينصح الباحثون بالانتباه إلى المكونات التي تتواجد في المنتوج، لتجنب المواد الضارة قدر الإمكان.

اضافة تعليق