السجن.. عقوبة إطعام "الحمام" في تايلاند

الخميس، 27 سبتمبر 2018 12:32 م
LYNXNPEE8P1F2_L


ترفع السجون عادة شعار: "السجن إصلاح وتهذيب"، لتؤكد على أن هذه هي الغاية الأهم من العقوبة التي يقضيها السجناء.

وما دام هذا هو الغرض من العقوبة، فليس بالضرورة أن يوضع السجين مقيد اليدين، أو في زنزانة من 4 جدران، مقيد الحرية والحركة.

هكذا فطنت بعض الدول إلى التنوع في تطبيق العقوبة على حسب الجرم المدان فيه الشخص، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بخطر عام يهدد المجتمع.


في تايلاند، قال مسؤولون، إن العاصمة بانكوك تبحث سجن من يطعمون الحمام في الأماكن العامة، للقضاء على خطر انتشار إنفلونزا الطيور وغيرها من الأمراض.

وتقود إدارة العاصمة بانكوك حملة لصيد الحمائم، وتعهدت بفرض حظر على إطعامها، وسيواجه المخالفون عقوبة السجن لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر أو دفع غرامة قدرها 25 ألف بات (770 دولارًا) أو كليهما.

ونقلت وكالة "رويترز" عن تاويساك ليرتبرابان، نائب حاكم بانكوك، بينما كان البعض يمسكون بالحمام في ميدان عام: "هناك مخاطر على البشر في الأماكن التي يوجد فيها الحمام بأعداد كبيرة".

وفرضت مدن أخرى حول العالم، قرارات حظر مماثلة مثل مدينة البندقية الإيطالية حيث يعتبر إطعام الحمام تصرفًا غير قانوني لكن لا يواجه أحد خطر السجن.

وفي بانكوك، يصفون الحمائم بأنها "فئران مجنحة"، وتتواجد في المناطق المزدحمة كالمعابد والأسواق والمتنزهات العامة.


وكان رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا قد أمر هذا الشهر بإطلاق حملة على مستوى البلاد لخفض عدد الحمام في المناطق المأهولة بالسكان.

وقال نائب حاكم بانكوك، إن المخاطر الصحية بسبب الحمام تشمل انتقال أمراض الجهاز التنفسي والتهاب السحايا وإنفلونزا الطيور. وأضاف: "الحل الأكثر فعالية هو التوقف عن إطعامها".

اضافة تعليق