عناقيد لؤلؤ الغلابة.. أرزاق الفلاحين التي تعانق السماء

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018 12:04 م
gallery_1238136072


يعمل العديد من المصريين في قطف عناقيد البلح، وثمار النخيل، حيث تتزين هذه النخيل في هذه الأيام بثمارها الطيبة، والمتعددة الألوان والأطعمة مع شهري سبتمبر وأكتوبر.

ويعتمد الكثير من المصريين في أرزاقهم على ثمار النخيل، ويتدرب الشباب على الصعود وتسلق النخل المنتشرة في القرى المصرية، بسلاسة تدربوا عليها خلال سنوات عملهم في جني ثمار النخيل.


وتقول وكالة أنباء "الأناضول" إن العشرات من العمال ينتشرون بمزارع النخيل، فمنهم من يتسلق النخيل ويُنزل عناقيد "البلح"، وآخر يُغلف بعض عناقيد البلح بأكياس بلاستيكية لحمايتها من الحشرات ومنعها من السقوط على الأرض، ومنهم من يحملها على كتفيه ويذهب بها إلى حيث مكان تجميعه.

ويتم تعبئة الثمار والبلح والتمر بالصناديق المخصصة له، وينشر أنواع أخرى منه على مفارش كبرى تمهيدًا لتجفيفه، بينما يقوم عُمّال آخرون برص صناديق البلح فوق سيارة أجرة تمهيدًا لنقله إلى التجار وتوزيعه على الأسواق المختلفة.

وتضيف "الأناضول" أن هناك الكثير من القرى التي تشتهر بزراعة النخيل، منها قرية "فانوس"، التابعة لمركز طامية بمحافظة الفيوم، والتي تبتعد ما يقرب من 70 كم جنوبي العاصمة القاهرة، وتكثر مزارع النخيل فيها.


ووصفت مدخل القرية حينما تهم للدخول فيها بأشجار النخيل منتشرة على يمينك ويسارك، ولا يخلو أي منزل بالقرية من وجود نخلة أو أكثر أمامه، حتى تقابلك لوحة تُرشدك إلى مزارع النخيل.

ونقلت عن محمد علي عبد اللطيف (41 عامًا/ تاجر)،إنّ محافظة الفيوم تضم ما يقرب من مليون نخلة، تُنتج أصنافًا مختلفة من البلح أبرزها "السيوي" الذي يُصنّع منه العجوة، و"الحياني" ويُباع "جافًا" قبل أنّ يصبح رُطبا، و"الزغلول" وهو البلح الأحمر الطويل ويباع جافًا.

وأوضح أنّ النخلة الواحدة تطرح ما بين 75 إلى 125 كيلوجرامًا حسب نوع النخل وتستمر في طرح البلح لمدة (50 عامًا)، وأنّ الفدان الواحد (4200 م٢) يطرح ما بين 4.5 طنا إلى 6 أطنان كل عام.


ولفت إلى أنّ أصحاب مزارع البلح لا يستفيدون من بيع البلح فقط، ولكنهم أيضًا يبيعون "جريد النخيل والسعف" إلى صُنّاع "الخوص" ليصنعوا منها السلال والأطباق ومنتجات كثيرة أخرى.

وأوضح أن ورق النخيل" فيتم بيعه لبعض العُمّال الذين يصنعون منه الحبال ويبيعونها للفلاحين ليستخدموها في ربط الماشية والخراف في المنازل أو في المراعي الخاصة بهم.

وتنتج مصر 17 نوعًا من التمور، كما أنها الأولى على مستوى العالم بإنتاج مليون ونصف مليون طن سنويًا، حيث تمثل 17.7% من حجم الإنتاج العالمي البالغ 7 ملايين طن ونصف الطن.

اضافة تعليق