عمري 22 سنة وأصبت بضغط الدم بسبب الضغوط الأسرية والاقتصادية .. ماذا أفعل؟

الأربعاء، 26 سبتمبر 2018 04:00 م
920181018944739866735

أنا مشكلتي أنني لا أبوح بما أعانيه وأكتم كل شيء، فمنذ 7 سنوات وأنا في ضغوط أسرية واقتصادية واجتماعية وقد أصبت بضغط الدم ولا زال عمرة 22 سنة، ولا أدري ماذا أفعل فانا لا أحب الحديث عن مشاكلي مع أحد، والدتي حزنت علي جدًا وأخذت تصرخ فيً وتحذرني من أنني قد أصاب بالسكر أيضًا أو أي مرض مزمن إذا مكثت هكذا، ماذا أفعل؟
الرد:
لاشك يا عزيزي أن الضغوط تؤثر على حالتك الجسدية ويكفيك أن تعلم أن 5 دقائق من الغضب وكما نقول " الزعل " أو الحزن الشديد تعني تعطل جهازك المناعي وتوقفه عن العمل لمدة 6 ساعات، وقس على ذلك، حيث تتغير وظائف الجسد بسبب استجابة الجسم للأدرينالين والكورتيزون، ما أدي إلى اصابتك بضغط الدم،  وكذلك الحال بالنسبة لبقية الأمراض حيث يكون الجسم في أضعف حالاته عند وقوعك تحت أسر الضغوط بأنواعها.


ما عليك لكي تتخلص من كبت استجابتك سلوكيًا باتجاه الضغوط وكتمان مشاعرك السلبية وعدم الفضفضة، هو التخلص من أسباب ذلك وهي الخجل والخوف من ردود أفعال الآخرين، ونظرتهم السلبية لك، ما هو مطلوب منك هو تتعامل مع نفسك والواقع، فعلاج وجود مخاوف هو مواجهتها وليس الهرب منها، وعدم الإكتراث بردود أفعال الناس فرضاهم غاية لا تدرك، فارض الله أولًا ثم رضى نفسك، ولا تلق بها للتهلكة .

اضافة تعليق