خلعت زوجها ولم تخبره حتى انقضت العدة.. فما الحل؟

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 06:50 م
الخلع

زوجة خلعت زوجها، ولم تخبره، ويعيشون مع بعض، وطبعا انقضت العدة ولم يكن يعلم، ثم أخبرته، فما هو الحل؟
الجواب:
بداية الخلع هو فراق الزوج لزوجته مقابل عوض مالي، كأن ترد الزوجة المهر إليه، أو تتنازل عن مهرها المؤخر، فإذا وجد ما يدعو للخلع، كتضرر الزوجة، وأبى الزوج، فإن للقاضي أن يجبره عليه.

ومن أحكامه أنه: ليس للمرأة أن تطلب الطلاق أو الخلع إلا لعذر يبيح لها ذلك، كسوء عشرة الزوج، أو كراهتها له وخوفها من التقصير في حقه؛ ففي الحديث رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلَاقًا فِي غَيْرِ مَا بَأْسٍ فَحَرَامٌ عَلَيْهَا رَائِحَةُ الْجَنَّة).

والأصل فيه أن يدعو القاضي الزوج إلى الخلع، أو يأمره به، إلا إن كذبت الزوجة وادعت سفره، أو أعطت عنوانا خاطئًا له فلم يُستدل عليه.

وفي حال وقوع الخلع صحيحًا، أو التطليق من القاضي: فإن الزوجة لا تحل لزوجها بمجرد الخلع؛ لأنه يفيد البينونة، سواء قلنا إن الخلع طلاق أو فسخ، وكان على الزوجة أن تفارق زوجها فور صدور الحكم، ولا شك أنها تأثم بالبقاء معه؛ لما في ذلك من الكشف عليه أو معاشرته، ومعاشرته في هذه الحال زنى في حقها لأنها تعلم انتهاء الزوجية.

وفي واقعة السؤال، فإن الزوج معذور حيث لا يعلم بوقوع الخلع، ولا يملك الزوج إرجاع زوجته إلا بعقد جديد إن كان هذا الخلع هو الطلقة الأولى أو الثانية، أو حكمت المحكمة بأنه فسخ لا طلاق، ومن ثم  فإن عليه أن يراجع المحكمة ليقف على حقيقة ما صدر منها. (سؤال وجواب)

اضافة تعليق