الله أكبر.. ليست شعارًا.. بل منهج حياة

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 03:19 م
الله أكبر

ندور في فلك الحياة بلا نتوقف، كل ما يشغل بالنا هو الدنيا وما فيها، أحيانًا نسأل أنفسنا هل من الممكن أن يكون هناك كلام خفيف نردده فيكون لنا منهج حياة، نعتمد عليه ويكون وجاءً من النار ونرضي به رب العزة سبحانه، ولكن دون عناء؟.

ماذا لو فكرنا في قول: الله أكبر .. فقط نرددها وسنرى فضلها العظيم، وللدلالة على ذلك ما قالته أم هانئ بنت أبي طالب، بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بها ذات يوم، فقالت: «إني قد كبرت وضعفت، فأمرني بعمل أعمله وأنا جالسة. قال: سبحي الله مائة تسبيحة، فإنها تعدل لك مائة رقبة تعتقينها من ولد إسماعيل، واحمدي الله مائة تحميدة، تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين عليها في سبيل الله، وكبري الله مائة تكبيرة فإنها تعدل لك مائة بدنة متقلبة، وهللي مائة تهليلة تملأ ما بين السماء والأرض، ولا يرفع يومئذ لأحد عمل إلا أن يأتي بمثل ما أتيت به».

ومن ثم فأن أفضل الذكر كما قال النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلاّ الله، والله أكبر»، فهي أحب الكلام إلى الله، كما بين رسول الله عليه الصلاة والسلام، حيث قال: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه الشمس».

فالله أكبر ليس مجرد كلمة، وإنما منهج حياة للمؤمن، وجامعة لكل معاني الإيمان، وكانت دائمًا عونًا ونصرًا لمن يلجأ إليها، وبها انتصر المسلمون في معارك وغزوات كثيرة لا حصر لها لعل آخرها نصر أكتوبر المجيد، فبها سر يرعب قلوب الأعداء لاشك، وبها سر يفتح باب كل خير وتكفر كل الذنوب، لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، تكفر الذنوب ولو كانت أكثر من زبد البحر».

فضلاً عن أنها غراس الجنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لقيت إبراهيم ليلة أسري بي، فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وغراسها سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر».

اضافة تعليق