تعرف على آداب التحدث مع النساء؟

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 04:40 م
44

الكلام مع الغير بصفة عامة له ضوابط شرعية، وتظهر هذه الضوابط في أبين صورها إذا كانالكلام بين الرجل والمرأة الأجنبية عنه، كما يلي:
لقد ذكر الله تعال شروطًا شرعية للكلام مع المرأة الأجنبية في قوله تعالى: (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ.. )، وقوله تعالى : (فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَعْرُوفًا).
وقد ورد في تفسير القرطبي لهذه الآية: أي لا تُلِنَّ القول؛ ومعنى هذا أن الله أمر المرأة إذا خاطبت الرجل أن يكون كلامها جادا مختصرا ليس فيه ميوعة، حتى لا يكون ذلك مدعاة لطامع يغريه لين الكلام فيتطلّع للتغزل والفسوق.

فالكلام مع المرأة الأجنبية جائز متى روعيت آداب الحديث معهن بما لا تنكره الشريعة؛ إذ يندب للمرأة إذا تحدثت مع الأجانب الغلظة في القول، وعدم ترقيق الصوت ويكون الكلام على قدر الحاجة بينهما وفي أوقات مناسبة وأمكنة مناسبة دون تطلع أو فضول.

هذا، وتشمل هذه الآداب ما إذا كان التحدث مباشرة أو كان عبر وسيلة كالهاتف أو أي وسيلة من وسائل التواصل الحديثة.

اضافة تعليق