كيف نتعامل مع غضبهم؟

التفوق والإبداع يتوقف على اهتمامك بمشاعر ابنك

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 12:28 م
كيف نتعامل مع غضبهم






تختلف مشاعر الأطفال، من طفل لآخر، بحسب الظروف الخارجية والنفسية التي يمر بها مع أسرته، الأمر الذي يؤثر على سلوكياته ومتفاعله مع المحيط الأسري والمدرس.



ومع دخول العام الدراسي الجديد، يواجه الآباء مشكلة عدم قبول مشاعر الأولاد، ما يمكن أن يشوشهم ويغضبهم ويعلمهم أن يتجاهلوا مشاعرهم ولا يثقون بها، كما أنه يحول الطفل لشخص عنيف وعنيد في نفس الوقت.


ولكي تدرك الظروف النفسية التي يمر بها الأطفال وما يؤثر على سلوكياتهم مع آبائهم، يجب أن تصغي للطفل، وتضع نفسك مكانه، ففي حالة الشعور بالانزعاج والألم يكون آخر ما نود سماعه هو النصيحة، في الوقت الذي تجد فيه نفسك ضاغطًا على طفلك بسؤاله المتكرر عن أحواله وتقديم النصيحة له بغضب، دون مراعاة لمشاعره كإنسان مثلك، ربما يشعر بأكثر ما تشعر به أنت.


ووضعت صحيفة "الجارديان" عدة حلول للتعامل مع مشاعر طفلك وأحزانه وهي:


- أن تستمع لطفلك جيدًا وتتعرف على مشاكله، فصرف الانتباه عن الحزن الذي يخيم على طفلك والغضب الذي يسيطر عليه، لا يفيده، كما أنه يؤذيه بشدة، فالطفل دائمًا ما يحتاج للأمان من خلال إحساسه بتكاتف أبويه معه.


-ينبغي التجاوب مع أحزان الطفل والتأثر بما يحزنه، كنوع من أنواع التضامن والعزاء له، كما ينبغي تجنب النصح في هذه الحالة لأنه يستقبله بطريقة سلبية لأنها تظهر في صورة توجيه اللوم له، فبدلًا من توجيه الأسئلة أو النصيحة يمكن للوالدين أن يساعدوا الطفل من خلال الإنصات التام لما يقول، وترك الطفل يعبر عن الأشياء التي تزعجه وتغضبه في نفس الوقت.

 -التفاعل مع مشاعر الطفل بما يوازي حزنه

إذا فقد الطفل شيئًا يحبه، فلا يجب في تقديم التضامن معه أن يكون الحل عندك ممثلاً في تعويضه عما فقده بشيء آخر، ولكن من الأفضل أن تتضامن مع حزنه على ما فقده فهذا أنسب.


-ادعم أطفالك في أحلامهم


عندما نعترف بمشاعر الأولاد وأحلامهم الصغيرة، نضعهم أمام واقعهم الداخلي، ووقتها يستطيع بعض الأطفال أن يقولوا لماذا هم خائفون وغاضبون وتعساء.

اضافة تعليق