بالأدلة من القرآن.. 15 كبيرة احذر الوقوع فيها

الثلاثاء، 25 سبتمبر 2018 10:21 ص

عرّف العلامة الراحل، الشيخ محمد متولي الشعراوي، الكبائر بأنها جمع كبيرة، وهي التي يندرج تحتها صغيرة وأصغر منها، وهي اللمم، والحق يقول: "إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم"، والمقصود بها الصغيرة والأصغر، مشيرًا إلى أن الإصرار على الصغيرة كبيرة.

وأوضح أن "هناك فرقًا بين أن تقع عليك المعصية، دون أن تقدم لها مقدمات، وأن تفعل المقدمات حتى ترتكب المعصية "إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك يتوب الله عليهم وكان الله عليمًا حكيمًا"، "وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن".

وذكر أن العلماء يقولون: "لا كبيرة مع الاستغفار، ولا صغيرة مع الإصرار"، معرفين الكبيرة بأنها "ما جاء فيها وعيد من الله، بعذاب الآخر، أو جاء فيها كعقوبة كالحد، ومن لم يأت فيها، فإنها تأتي في إطار الصغائر التي يعفو الله".


وأشار إلى أن عمرو بن عبيد، وهو من علماء البصرة، أراد أن يبحث عن مدلول الكبيرة فذهب إلى أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق، أحد علماء أهل البيت، فلما سلم، وجلس، قرأ قول الله سبحانه: "الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللم"، فرد عليه: ما أسكتك يا عمرو؟، فأجابه: "أحب أن أعرف الكبائر من كتاب الله"، قال له: نعم يا عمرو، على خبير بها سقطت، وأخذ يعرفه فقال هي:


الشرك بالله "إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"، "ومن يشرك الله فقد حرم عليه الجنة"

اليأس من روح، "فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون

أمن مكر الله، "ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون"

عقوق الوالدين، لأن "الله وصف صاحبها بأنه جبار وشقي، و"برًا بوالدتي ولم يجعلني جبارًا شقيًا"

قتل النفس "ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم وغضب الله عليه"

قذف المحصنات المؤمنات الغافلات، "إن الذين يرمون المحصنات الغافلات لعنوا في الدنيا والآخرة"

أكل الربا "الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس"

الفرار من الزحف، "ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متحيزًا لفئة فقد باء بغضب من الله وماواه جهنم وبئس المصير"

أكل أموال اليتيم "إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا إنما يأكلون في بطونهم نارًا وسيصلون سعيرًا"

الزنا "ومن يفعل ذلك يلق آثامًا"، وشهادة الزور، وكتمانها، "ومن يكتمها فإنه آثم قلبه"

اليمين الغموس، وهو أن يحلف إنسان على شيء ماض، فعله، ولم يفعله، أو لم يفعله وقال إنه فعله، "إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم"

الغلول أن يخون في الغنيمة، "ومن يغل الله يأت بمن غل يوم القيامة"

شرب الخمر، لأن الله قرنه بالوثنية، "ياأيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون"

ترك الصلاة، لأن الله قال: "ما سلككم في صقر"

قطع العهد، وقطيعة الرحم، "الذين يقطعون ما أمر الله به أن يوصل".



اضافة تعليق