حتى لا تكون ثرثارًا يكرهك الناس.. كيف تكون لبقًا مقنعًا للغير؟

الإثنين، 24 سبتمبر 2018 12:28 م
حتى لا تكون ثرثارا يكره حديثه الناس

يشعر أحدنا وهو يتحدث إلى الغير، بسعادة مفرطة، ربما يذهب في أنانيته للحديث دون غيره لدرجة الثرثرة، الأمر الذي يعطي انطباعًا سيئًا عنه، وهو ما يحذر منه الإسلام الذي اعتبر السكوت من ذهب، وأن خير الكلام ما قل ودل، فضلاً عن الأداب التي وضعها الإسلام للحديث، وكيف ندير النقاش فيما بيننا بحيث لا يجور أحد على حق صاحبه في الكلام، ومتى نتكلم.

فكلنا نحب الكلام، وخاصة إذا كان عن أمجادنا الشخصية المزعومة، وكلنا نحب أن نتحدث أمام حضور يملأ غرفة بأكملها، وأن نرى اهتمام الجميع لحديثنا.


لكن كيف ذلك؟.. هذا ما كشفته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، التي حددت عدة معايير لتكون لبقًا أمام الناس خلال حديثك معهم.


وحددت الصحيفة، الشرط الأول بالصدق في كلامك، حتى تكون أكثر تأثيرًا وإمتاعًا.

ونصحت بأن تكون أكثر اهتمامًا لتُصبح أكثر إثارةً للاهتمام، بحيث لا تدخل محادثةً بهدف إسكات الجميع، إلا لو كنت كوميديًا محترفًا مثلاً.

تقول الصحيفة: «لو تكلمت فحسب، سيصيبك التعب، لكنك لو طرحت الأسئلة واستمعت للإجابات، وتركت الناس يُخرجون ما في أنفسهم لك، سيشعرون بأنَّك محاورٌ جيد».

 تتابع: «الأمر يتلخص في أهمية الإدراك بأن أكون مهتماً أكثر من أن أكون مثيراً للاهتمام».

 وأشارت إلى دراسة أجراها باحثان في قسم علم النفس بجامعة هارفارد وجدا فيها أن حديثك عن نفسك يُطلق في المخ نفس إحساس المتعة الذي يسببه الطعام.


 وقالت: «قد يدفع الناس المال مقابل أن يتحدثوا عن أنفسهم». يمكنك أن تستخدم ذلك لمصلحتك بمجرد أن تستمع لهم.

لا تكن أنانيًا في محادثاتك.

وأشارت إلى أن جميعنا تورط في تلك المحادثات المزعجة، التي لا يُسمح فيها بأي مقاطعاتٍ جانبية. بل ومع الأسف ربما فعلنا نحن ذلك بغيرنا.

وتضيف "نيويورك تايمز": "مشاركة كعكة الحوار. خذ نصفها لو كنتما اثنين، وربعها لو كنتم أربعةً. ولا يجب أن يكون نصيبك منها أبدًا أكبر من نصيبك من السماع ولتكون مميزًا في المحادثات".

 ووضعت الصحيفة الأمريكية عدة نصائح هي:

كن منتبهًا، وانظر إلى العينين.

أبدِ تعبيراتٍ فاعلةً ومعبرةً.

كرر ما سمعته، وتابع الأسئلة.

لو لاحظت شيئًا وأردت قوله، لا تقله. تحمَّل، وواصل الإنصات.

ولأداءٍ أكثر تميُّزًا، انتظر ساعةً قبل أن تقول ذلك الشيء الذي أردت قوله من قبل.

وانتبه دائًما إلى أن تسأل الآخرين عن رأيهم كذلك، حين تقول شيئًا تصريحيًا أو بيانيًا.

اضافة تعليق