هذا ما طلبه النبي من الصحابة عند المرض

الإثنين، 24 سبتمبر 2018 12:12 م
دعاء-الشفاء.


المرض هو أكثر شيء يشعر الإنسان بضعفه، ففي تلك اللحظة يستشعر الضعف والحاجة، ويطلب من غيره بأن يعجل الله بالشفاء، وهو أكثر ما يحتاجه المريض، لعل الله يرفع عنه الكرب والبلاء.

فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من عاد مريضًا لم يحضر أجله فقال عنده سبع مرات: أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، إلا عافاه الله من ذلك المرض».

والشافي والعافي هو الله سبحانه وتعالى: «وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ» [الشعراء:80]، والتوجه إليه عز وجل طلبًا للشفاء هو خير ما يستعين به الإنسان، لأنه يطلب من صاحبه الشفاء، ومن بيده الأمر كله.

وعلى الرغم من صحة ما ورد عن النبي بشأن الدعاء للمريض، إلا أنه يجوز لمن لا يحفظ هذا الدعاء أن يقول اللهم اشف فلانًا ويسميه باسمه، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ذلك: «إذا عاد الرجل مريضاً فليقل اللهم اشف عبدك فلان ينكأ لك عدوًا أو يمشي لك إلى الصلاة».

وكان النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه كيفية الدعاء بالشفاء أو الرقية من مكروه مس أحدهم، فعن عثمان بن عفان رضي الله عنه، أنه قال: «مرضت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذني، فقال: بسم الله الرحمن الرحيم أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد من شر ما تجد، ثم قال: تعوذ بها فما تعوذت بمثلها».

وعن أبي عبد الله عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعًا يجده في جسده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «"‏ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل‏:‏ بسم الله ثلاثاً وقل سبع مرات‏:‏ أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر».

اضافة تعليق