أنفق على من تعول.. وابتغ الأجر العظيم من الله

الإثنين، 24 سبتمبر 2018 10:36 ص
طلبُ الحلال


«خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»، هكذا حث النبي صلى الله عليه وسلم، على ضرورة إيلاء الأسرة عظيم الاهتمام، ووضعها في مقدمة اهتمامات رب الأسرة، تأسيًا به، وتحفيزًا على الاقتداء به في معاملة أهل بيته.

فالزواج والنفقة على الأولاد، باب عظيم من أبواب البر يغفله كثير من الناس، وفي ذلك يقول الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم: «دينار أنفقته في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة ، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك».

ويقول أيضًا عليه الصلاة والسلام: «إن المسلم إذا أنفق على أهله نفقة - وهو يحتسبها - كانت له صدقة».

فلربما يحسب كل أب أو كل مسئول، أن الواجب فقط هو ما يجعله ينفق على أسرته، لكن الله يراقبه فإذا كان يطعمهم من حلال، ويكد ويتعب في ذلك، فأجره لاشك كبير عند الله.

مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فرأى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم نشاطه وتعبه، فقالوا: يا رسول الله، لو كان هذا في سبيل الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان خرج يسعى على ولده صغارًا، فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين، فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى على نفسه، يعفها، فهو في سبيل الله، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة، فهو في سبيل الشيطان».
ومن ثم ليس من حق الرجل أن يحبس على أطفاله وأهله قوتهم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «كفى بالمرء إثمًا أن يحبس، عمن يملك قوته».

والله سبحانه وتعالى رفع قدر الإنفاق على الأسرة والأهل مكانة كبيرة، وجعل عليه أعظم الثواب، وفي ذلك يقول النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم: «وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك».

اضافة تعليق