طفلي في المرحلة الابتدائية ويحكي لأقرانه قصصًا وهمية.. ما الحل؟

الإثنين، 24 سبتمبر 2018 05:30 م
طفلي



مشكلتي أن طفلي كذاب، فهو يختلق قصص وهمية عن الأسرة لأصحابه في المدرسة وأننا اشترينا كذا ونملك كذا  وسافرنا إلى المكان الفلاني ونحن لم نفعل، وأن والده قال له كذا وفعل كذا وهو لم يفعل وهكذا، وكلما طلب شيئًا وقلت له " حاضر إن شاء الله " يعترض ويبكي ويطلب اجابة أخرى ويقول لي " مادام قلت إن شاء الله يبقى مش هتجيبي لي كذا أو مش هتعملي لي كذا"، وأنا أخاف أن يظل كذابًا ويكبر على ذلك، ماذا أفعل؟


الرد:
أولا، بالنسبة لـ " إن شاء الله"، لقد اكتسبت كلمة إن شاء الله سمعة سيئة لعدم الوفاء بالوعد بعدها، فاحذري ذلك ولا ترسيخيه، أكدي أنها جملة جميلة واحتمالية تحقيقها عالية، وأنها ليست كذبًا.
نحن أحيانًا من يدفع أبناءه للكذب يا عزيزتي، فيندفع صغار السن للكذب عندما يتعرض الطفل منهم للإحراج إذا ما تواجد مع أقرانه ولم يجد ما يحكيه مثلهم، لذا احرصي على أن يعيش أولادك في بيئة اثرائية، ولو في حدود امكاناتك المادية وبحسب وقتك وظروفك، فالمهم أن يكون هناك جديد ومفيد ونافع في حياتهم، فالطفل الذي يعيش في بيئة ثرية بالخبرات أقل كذبًا من الذي يعيش في بيئة منطوية ، ضعيفة،  أو فقيرة في خبراتها وانجازاتها،  أو صامتة،  أو مفككة إلخ.
الطفل المنطوي، أو فاقد الثقة في نفسه، أو الذي يريد لفت الإنتباه، أو الذي يتعرض للضرب والعنف اللفظي كثيرًا،  سيكذب لا محالة، والأمر بيديك في التربية، لابد من تقليل الإيذاء والصدق مع طفلك، ولا تقولي له في وجهه " أنت كداب".  
لابد من أن تتجنبي الكذب أمامه، تجنبي العنف في الكلام معه، فضلًا عن الإيذاء البدني، دعيه يري مجموعة القيم التي لديك مفعلة من خلال مواقف عائلية وأسرية وكذلك والده، فكلما كانت هذه مساحة جيدة للحكي لن يلجأ للكذب واختلاق قصص يفخر بها وهمية.

اضافة تعليق