طريقك كأب لتصبح قدوة لأطفالك

الإثنين، 24 سبتمبر 2018 04:00 م
طريقك


يولد أطفالنا على الفطرة، ليأتي دور ومسئولية الأبوين، فأبواه لن يمجسانه أو يهودانه فقط، بل سيكتسب منهما كل الصفات والسلوكيات، فالأب هو " بطل " حياة الطفل الأول وكذلك " الأم".
وليصبح الأب قدوة طيبة لأولاده، يمكنه الوصول لذلك عبر الحب والحنان والإحتواء، ويتأتي ذلك بالإهتمام بمشاعرهم ومشاركتهم اهتماماتهم وتنمية مهاراتهم، وكلما تطابق حديث الأب وكلامه مع تصرفاته وأفعاله عبر مواقف الحياة خاصة التي تبين أمام أولاده كلما اكتسب مصداقية أهلته ليكون قدوة لهم.
فكن عزيزي الأب صاحب مباديء، وأخلاقيات، وتوافق مع نفسك وتصالح معها، حتى تكسب ثقة أولادك، وكن صديقًا لهم بحسب مراحلهم العمرية، اعتمد أسباب الحياة الصحية ليقلدونك واحذر تلك السيئة، ولتعلم أنك مهما تحدثت عن الصدق وكنت كاذبًا سيقلدونك في الكذب، وهكذا، كن معمقًا لعلاقتك معهم ولا تسطحها بمجرد الرعاية البدنية فتوفير الإحتياجات المادية، والحصول على الحقائق والمعلومات،هو تسطيح للعلاقة، ولا تصبح مع ذلك قدوة، فاجتهد أن يعيش أولادك في بيئة " إثرائية " تنمي شخصياتهم وعقولهم، بذا تكون قدوتهم الطيبة الخيرة.

اضافة تعليق