تفوق + إبداع.. المهنة: طبيب جراح.. الهواية: مبتهل ديني

الأحد، 23 سبتمبر 2018 01:07 م
2


يتمتع بصوت عذب وجميل منذ صغره، أطلق عليه أصدقاؤه وجيرانه وأهل بلدته لقب "المنشد" و"الكروان"، نظرًا لجمال صوته العذب  بقراءة القرآن الكريم، وقراءة التواشيح الدينية.

 


ظهر على شاشة عدد من القنوات الفضائية كقارئ ومنشد، حيث لمع صيته من خلال صفحات شبكات التواصل الاجتماعي.

الدكتور المنشد "خالد حلمي البلقاسي" (29 عامًا) يقيم بمركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ، يعمل طبيبًا، فهو حاصل على بكالورويس الطب من جامعة الأزهر.


يقول إنه يعشق حب الإنشاد منذ أن كان طالبًا بكلية الطب بجامعة الأزهر، حيث كان يسمع أصدقاؤه صوته العذب والجميل بطرقات الجامعة، وكان يتجمعون حوله بالجامعة، وينصتون له وهو يردد الأناشيد الدينية ويتلو القرآن الكريم.

لكن الأمر تطور إلى تقليد كبار المنشدين، حتى نصحه أحد أساتذته بأنه يجب أن يكون لك قالبه وصوته الخاص بك، حتى يعرفه الناس.

وعلى الرغم من تخرجه وعملة كطبيب أوعية دموية بمستشفيات جامعة الأزهر، إلا أنه استمر بالإنشاد الديني  في طرقات المستشفى وغرف المرضى، يسجل فيديوهات له أثناء تلاوته للقرآن الكريم ، ويبثها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما لاقى استحسانًا كبيًرا بين المتابعين.

لم تمنعه مهنته من ممارسة هوايته وهي الابتهال الديني وقراءة القرآن، اللتان اجتمعتا فيه موهبتهما، حتى لقبه المرضى بـ"الطبيب المُبتهل الشاعر".


وقال إنه شارك في حفلات تخرج كلية طب الأزهر بأناشيد من تأليهي، فهو يكتب الشعر منذ أن كان في السنة الرابعة بكلية طب الأزهر، ولديه العديد من القصائد في مختلف المجالات.

يتابع قائلاً: "حبي للابتهالات والأناشيد جعل لدي رغبة في أن يشاركني المواطنون موهبتي، وتقييمها، وتشجيعي، وبدأت أبث فيديوهات لي أثناء إنشادي، وأنشر شعري عبر صفحتى الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك)، ودشنت هاشتاجًا للدعم باسم (بلقاسي) أمثال المشايخ محمد عمران، وسيد النقشبندي، ومحمد الهلباوي".

يستطرد: "عندما أردت أن أتقن موهبتي وأثقلها وأنتقل بها من مرحلة الهواية للاحتراف، اشتركت بمسابقة للابتهالات فى نقابة الإنشاد الديني والمبتهلين، ونجحت بفضل الله، وأنا الآن عضو بمدرسة الإنشاد الديني والابتهالات الدفعة السابعة لتعليم المقامات الصوتية".


ويحظى البلقاسي بدعم في أوساط أسرته، "كانت أسرتي تشجعني وبيدعموني حتى أهتم بموهبتي".

ويمثل الأمر لمثل من يهتمن الطب أكثر من كونه مجرد هواية "إذ من الجميل أن يكون لي موهبة خارج الطب، تروح عني عبء المهنة، إلا أن والدي كان متخوفًا بعض الشئ من أن تشغلني موهبتى عن ممارسة الطب، كونه يريدني أن أكون جراحًا عالميًا، ولكن لما شرحت له كيف أنها تروح عني ولا تلهيني عن مهنتي شجعنى كثيرًا، ودعا لي بالتوفيق".


وأعرب الطبيب المنشد عن أمنيته أن يكون جراحًا عالميًا فى مجال الأوعية الدموية والقسطرة التداخلية، وأن يكون قارئًا للقرآن الكريم أو مبتهلاً دينيًا بإذاعة القرآن الكريم فهى عشقه الأول والأخير، حيث تغمره الراحة النفسية والبدنية عندما يقوم بالابتهال وقراءة القرآن الكريم.

اضافة تعليق