مع حجة الإسلام الغزالى.. في مئويته

السبت، 22 سبتمبر 2018 08:20 م
الغزالي

 إن كان للأمة أن تحيا ذكرى مئوية أحد فلعلمائها الفضل والأولولية في هذا .. تمر اليوم ذكرى مئوية عالم مجدد جليل خط بقلمه عشرات الكتب، وبعث بصوته آلاف الرسائل للمسلمين طيلة حياته وبعد مماته من خلال ما ترك للمكتبة الإسلامية العريقة..

لم يكن الشيخ الغزالي مجرد أزهري يحب الحياة ويشغف بالدعوة إلى الله .. لكنه كان متطلعًا للسماء ملأت الدعوة عليه حياته فظل يخدمها حتى أفنى فيها حياته راجيا الأجر والقبول من الله، آخذا على عاتقه تعبير الطريق لكل من جاء به فغاص في بطون الكتب واستخرج درر المعاني وأرسى دعائم الطريق حتى يسير من جاء بعده على بصيرة من أمره، متحملا في سبيل ذلك الصعاب حتى لقي ربه راضيًا مرضيًا.. وللتعريف به نذكر هذه النقاط:   

*عالم ومفكر إسلامي مصري، يعد أحد أبرز دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث.
*ولد في الخامس من ذى الحجة سنة 1335هــ، الثانى والعشرين من سبتمبر 1917م، سماه والده بـ «الغزالي»؛ تيمنًا بالإمام أبوحامد الغزالي.
*عُرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي واشتهر بأنه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين"، كما عُرف بأسلوبه الأدبي الرصين في الكتابة حتى لقب بـ"أديب الدعوة".
*نشأ لأسرةمتدينة، وأتم حفظ القرآن مبكرًا ثم التحق بمعهد الإسكندرية ومنه التحق بكلية أصول الدين بالأزهر.
* تلقى العلم على يد كوكبة من العلماء منهم الشيخ عبد العظيم الزرقاني, والشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى والشيخ محمد محمد المدني وغيرهم من علماء الأزهر.
*بعد تخرّجه عمل إمامًا وخطيبًا،ثم تدرّج في الوظائف حتى صار مفتشًا في المساجد، ثم واعظًا بالأزهر ثم وكيلًا لقسم المساجد، ثم مديرًا للمساجد، ثم مديرًا للتدريب فمديرًا للدعوة والإرشاد.
وفي سنة 1981م عُيِّن وكيلًا لوزارة الأوقاف بمصر، وكانت آخر المناصب الذي تولاها رئاسته للمجلس العلمي بجامعة الأمير عبد القادر الجزائري الإسلامية.
*من كلماته:

"إنّ تجديد الحياة لا يعني إدخال بعض الأعمال الصالحة أو النيات الحسنة وسط جملةٍ ضخمة من العادات الذميمة و الأخلاق السيئة، فهذا الخلط لا ينشئُ به المرء مستقبلاً حميداً، ولا مسلكاً مجيداً".
*وفى يوم السبت 20 شوال 1416 هـ، الموافق 9 مارس 1996م فاضت روحه إلى بارئها أثناء مشاركته في مؤتمر"حول الإسلام وتحديات العصر" بالمملكة العربية السعودية.

اضافة تعليق