الدفاع عن الشرف.. "جريمة" عقوبتها القتل!!

السبت، 22 سبتمبر 2018 01:44 م
42263821_1689572681171495_8597778310384058368_n




لم يكن الشاب العشريني أحمد ربيع القزاز يتوقع أن تكون نهايته بهذه الصورة المأساوية، لمجرد أنه يدافع عن أخته، بعد أن تحرش بها شابان آخران، فاشتبكا معه وقام أحدهما بضربه على رأسة بـ "شومة".

الجريمة التي هزت منطقة كرداسة بالجيزة وقعت أحداثها في الأسبوع الماضي، حين تصدى "القزاز" لشابين قاما بالتحرش بشقيقته، بعد أن سمعهما يعاكسانها لها ألفاظ خارجة تخدش الحياء، وهو ما يسلط الضوء مجددًا على ظاهرة التحرش في مصر، مع انتشارها في الشوارع والطرقات.

وقبل أسابيع قتل رجل على أحد شواطئ الإسكندرية، بعد أن تصدى لشاب حاول التحرش بزوجته، ليهاجمه بآلة حادة أدت إلى وفاته، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة في أوساط المصريين.

رانيا القزاز، شقيقة الضحية تروي في مقطع فيديو عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قصة وفاة شقيها الذي  راح ضحية الدفاع عنها.

وتوضح "رانيا" أنها متزوجة وفي شهر حملها الأخير، وعلى الرغم من ذلك، فقد تعرضت للتحرش والمعاكسة بألفاظ بذيئة من قبل أحد الشباب في الشارع، وبالصدفة سمعها شقيقها، أثناء ركوبه دراجته النارية، فنزل وتشاجر مع المتحرش، وسرعان ما تم فض الشجار بعد تدخل الأهالي.


لم يمر سوى بضع دقائق، حتى فوجئوا بعدد كبير من الرجال محملين بأنواع كثير من الأسلحة البيضاء والعصا "شوم" وتهجموا على منزلها ومنزل شقيقها، حيث قام شقيق المتحرش بالاعتداء عليه وضربه بالعصا على رأسه ضربة قوية ما أدى إلى وفاته في الحال، وفق روايتها.


واستنكرت "رانيا" انتشار التحرش في مصر، "فالمنتقبة تتعرض للمعاكسة والتحرش والحامل والفتاة المحتشمة وغيرهن"، مطالبة بتوقيع أقصى عقوبة على القاتل والمتحرش حتي يكونا عبرة لكل من تسول له نفسه للتعرض للفتيات في الشارع.




اضافة تعليق