اطلب بعملك وجه الله تعالى ورضاه

السبت، 22 سبتمبر 2018 12:59 م
اطلب-بعملك-وجه-الله


من طلب رضا الناس في غفلة عن رضا ربه العظيم، حرم لاشك رضا الناس ورضا الله عز وجل.

فعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: «من التمس رضا الله بسخط الناس كفاه الله مؤنة الناس ومن التمس رضا الناس بسخط الله سخط الله عليه، وأسخط عليه الناس».

ومن دلائل محبة الله للعبد ورضاه عنه: «الابتلاء»، أن يبتلي الله عبده ليخفف عنه الذنوب، ويكفر عنه الخطايا، وأيضًا من هذه الدلائل: «محبة الناس»، فهي رزق من الله عز وجل للعبد حيث يضع لعبده القبول بين الناس، فإذا أحب الله عبدًا نادى في السماء أن أحبوا عبدي فلانا ثم تنادي الملائكة في السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه، ثم يوضع له القبول في الأرض.. ومن هذه الدلائل أيضًا، «التوفيق للطاعة».

وأيضًا: «حسن الخاتمة»، وهي أشرف ما يرزق الله به عبده، وأيضًا: «الأنس بذكر الله»، فمنها تأتي الطمأنينة، ومن دلائل محبة الله للعبد أيضًا قبول النصيحة فبها يستكشف المرء الطريق الصح ويبعد عن الخطأ.

إذن بالعمل وحده تنال قبول ورضا الله عز وجل، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرضى لكم ويكره لكم ثلاثاً: فيرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم».

بل أن الله عز وجل خفف رضاه في أمر هين يستطيع كل إنسان أن يفعله دون جهد أو مشقة.

فعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أنبئكم بخير أعمالكم، وأرضاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: «ذكر الله».

اضافة تعليق