مغرور في المذاكرة.. كيف تتعامل مع ابنك الذكي؟

السبت، 22 سبتمبر 2018 12:29 م
مغرور في المذاكرة





بعض الأطفال يصيبهم الغرور خلال المذاكرة، وربما يصل الأمر لتاجيل مذاكرتهم ودروسهم لحين الامتحانات، نتيجة الثقة الزائدة في النفس، وقدراته على الفهم، الأمر الذي يؤثر بصورة سلبية على درجاتهم والتحصيل العلمي لديهم، وكثيرًا من الآباء من يواجه هذه المشكلة ويعجز عن التعامل معها.


فربما يكون الثناء على الأطفال مفيدًا، بينما يأتي بنتيجة عكسية في بعض الأحوال.


وتقول صحيفة "الجارديان" البريطانية: "في حال شعورك بعبقرية طفلك، وأشعرتهم بهذا فقد يكون طريقًا للصدمات، فمما لا شك فيه أنه يتعيّن عليك مكافأة وتشجيع أطفالك، ولكن ليس للدرجة التي تجعلهم يُقدمون على العالم وهم مقتنعون أنهم عباقرة مثاليون".



وتضيف أنه "في هذه الحالة لا يمكن تجنب تعرضهم للفشل والردود العنيفة في الحياة، وسيكون من الصعب عليهم للغاية أن يواجهوا مثل هذه المواقف، إذا كانت العظمة هي العامل الأساسي لإحساسهم بالهوية".


ونقلت الصحيفة عن دراسة أن "الأطفال الذين يتلقون الثناء والمديح لأنهم أذكياء لم يكن لديهم الدافع بنفس درجة أولئك الذين تلقَّوا الثناء على عملهم الدؤوب. فمن السهل التحكم في مقدار الجهد الذي تبذله، عن التحكم في مدى ذكائك".



وفضلت تقديم الثناء على الجهد المبذول من مدح المواهب أو النتائج. إذ يُمكن أن يتسبب تقديم المكافأة بناءً على الموهبة وليس على المجهود، في إعطاء الأطفال انطباعًا بأن عملية التعلم قد انتهت، إذ إن العمل الجاد في دراسة الرياضيات عملية مستمرة، بينما أن يكون الطفل جيدًا في الرياضيات هو شيء منته.



وأكدت أنه ليس من المفضل تقديم الثناء بشكل عام، بل الأفضل أن تكون محددًا ودقيقًا.



وحذرت من أن الأطفال من مختلف الأعمار يستجيبون للثناء بطرق مختلفة، ولكن بعضهم سيعتبره سخيفًا.



ويكون الأطفال الصغار سعداء عند تلقي هذا المدح العام، لكن الأطفال الأكبر سنًا سيرون ذلك على أنه نفاق وإطراء فارغ.

اضافة تعليق