كيف يصاحب البعض " الهموم " وما السبيل للتخلص منها؟

الجمعة، 21 سبتمبر 2018 07:36 م
920181912950293387368

علمنا النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء أن نتعوذ من جهد البلاء قالوا : " وما جهد البلاء يا رسول الله "، قال:" أن يحمل المرء نفسه مالا يطيق"، فالهوى قد يدفعك مثلًا لكثرة الإنفاق مما لا يتفق ودخلك فتكون النتيجة مؤسفة وتتكاثر عليه الديون، هم بالليل ومذلة بالنهار.


عندما يكون لديك " هم " فهو أحد أمرين، إما بسببك، أو اختبار من الله، بحسب الدكتور الداعية عمر عبد الكافي، ورحم الله خالد بن الوليد رأى ضبًا فقال للنبي هل هو حرام يا رسول الله؟ فقال: لا يا عمر ولكن قومي لم يعرفوه، وإني أعافه"، فإن مما يجلب الهم أن لا تحترم الخلاف ولا تركز على القواسم المشتركة بينك وبين الناس، فتعيش في نكد الخلاف والصراع والإستعداء.


كذلك اختراقك لحواجز الناس النفسية والتطلع للتعرف على خصوصياتهم ومعايبهم يجعلك صاحبًا وصديقًا للهموم، عدم صبرك أو قلته يجعلك غضوبًا مصاحبًا للهم.


فلو أن لديك " هم " اعلم أنه لا يجري شيء في هذا الكون على غير مراد الله، احذر أن يوسوس لك الشيطان فتتساءل لم أنا الذي لدي كل هذه الهموم؟ ما الجرم الذي ارتكبته؟، وماذا كان جرم سيدنا يوسف عليه السلام حتى يبتلى بما ابتلي به منذ أن كان صغيرًا؟!


إن العلاج للهموم هو كما علمنا النبي صلى الله عليه وسلم :" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل وغلبة الدين وقهر الرجال"، شريطة أن تقولها بصدق وأنت موقن بها، فالإبتلاء ينزل وبرد اليقين يهبط فيرفع العبد لحكمة الله في قضائه وقدره.

اضافة تعليق