أساطير لا أصل لها في الإسلام.. تعرف عليها

الجمعة، 21 سبتمبر 2018 11:52 ص
تنتشر كعقيدة لكنها اساطير_


هناك العديد من القصص التي يتم روايتها على أن لها أصلاً في الإسلام، ومنها دعاء النبي في الطائف، وأيضًا "العنكبوت" الذي نسج خيوطه على غار حراء، وكذا نشيد "طلع البدر علينا".

ففي أمر الطائف، يروي الكثيرون أن النبي صلى الله عليه وسلم، حينما خرج منها ولم يستمع إليه أحد بل قابلوه بالحجارة حتى جرحت قدميه الشريفتين، جلس تحت شجرة، وقال: «اللهم أني أشكو إليك قلة حيلتي وهواني على الناس، أنت رب المستضعفين وأنت ربي، إلى من تكلني ، إلى بعيد يتجهمني أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بكل غضبا عليّ فلا أبالي».

والدعاء على الرغم من قوته وصحة ما فيه قولاً، إلا أنه لم يثبت عن النبي، بل وضعفه الألباني وابن القيم، والأخير قال إنه دعاء ليس به ما يعيب النبي، لأن كل من أرسلوا إلى قوم لهدايتهم أوذوا في سبيل رسالتهم.

وأما قصة الحمامتين والعنكبو،ـ اللذين يتردد أنها جلسا أمام الغار الذي اختبأ فيه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم هو وأبو بكر رضي الله عنه أثناء الهجرة إلى المدينة، فقد أضعفها الكثير من العلماء.

وقال الألباني في تضعيفه لهذه الرواية: إن الآية الكريمة: « وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا»، تؤكد ضعف هذه الرواية، أن الله قادر على أن يعمي بصر كفار قريش عن النبي وصحبه دون وجود حمام أو عنكبوت.

الأمر الثالث هو استقبال أهل المدينة المنورة للنبي بأغنية "طلع البدر علينا"، فأيضًا إسناده ضعيف، والأصل أن من قال بها كان يعيش بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بحوالي 230 عامًا، والدليل على ذلك بأن "ثنية الوداع" ليست من الطريق القادم من مكة جنوبًا وهو الطريق الذي سلكه النبي وأبو بكر إلى المدينة المنورة.

اضافة تعليق