صام "يوم عاشوراء" من غير أن ينوي قبلها؟

الجمعة، 21 سبتمبر 2018 09:57 ص
920181919713456653537


قد يسهو البعض، أو لم تكن لديه نية في الأصل لصيام يوم عاشوراء، لكنه وبعد أن يستيقظ يمسك عن الطعام والشراب، وينوي الصوم، فهل يجوز لمثل هذا الصيام أم لا؟

تقول "دار الإفتاء" المصرية في ردها على سؤال بهذا الخصوص عبر موقعها الإلكتروني، إن "صوم التطوع غير الواجب تجوز فيه النية قبل الزوال؛ فعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يأتيها وهو صائمٌ فيقول: "أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ تُطْعِمِينِيهِ؟" فتقول: لا، فيقول: "إِنِّي صَائِمٌ" رواه النسائي".

ونقلت عن العلامة الشيرازي قوله في "المهذب": "وأما صوم التطوع فإنه يجوز بنيةٍ قبل الزوال"، وأشارت إلى أنه "عليه: فيجوز للسائل صيام يوم عاشوراء إذا نوى الصيام قبل الزوال -قبل دخول وقت الظهر بقليل-؛ باعتباره من صوم التطوع".

إلى ذلك، قالت دار الإفتاء إنه "يستحب صوم يوم الحادي عشر من المحرم مع يوم عاشوراء لمن لم يصم يوم التاسع".

ونقلت عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" قوله: "وَإِنْ لَمْ يَصُمْ مَعَهُ -أي عاشوراء- تَاسُوعَاءَ (فَصَوْمُ الْحَادِيَ عَشَرَ" مَعَهُ مُسْتَحَبٌّ... عَلَى أَنَّ الشَّافِعِيَّ نَصَّ فِي "الْأُمِّ" وَ"الْإِمْلَاءِ" عَلَى اسْتِحْبَابِ صَوْمِ الثَّلَاثَةِ، وَنَقَلَهُ عَنْهُ الشَّيْخُ أَبُو حَامِدٍ وَغَيْرُهُ، وَيَدُلُّ لَهُ خَبَرُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ: "صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وَبَعْدَهُ يَوْمًا".

اضافة تعليق