أحب فتاتي وتحبني وأمي ترفضها.. ماذا أفعل؟

الجمعة، 21 سبتمبر 2018 04:00 م
820187215044813171883


مشكلتي أنني أحب فتاة وأريد الزواج والإرتباط بها ولكن أسرتي غير موافقة لأنني أعلى منها في المستوى التعليمي ، وعندما اصطحبت أمي لزيارة أسرتها وطلب يدها للزواج،  حدث ما لم يكن في الحسبان فشكلها أيضًا لم يعجب أمي، وبعد أن انتهت الزيارة مكثت فترة طويلة أحاول اقناع أمي بلا جدوى، ولما تم ابلاغ الفتاة وأسرتها بعدم اتمام الأمر انهارت هي ودخلت في حالة اكتئاب صعبة لا زالت تعاني منها، ولا زلنا نتحدث عبر الهاتف وأنا لا أدري ماذا أفعل لا أريد أن أكون سببًا في تعذيبها بأي شكل، هل أختفي من حياتها تمامًا وستنساني أم ماذا؟

الرد:
أقدر يا عزيزي حجم الألم النفسي الذي تشعر به وكذلك فتاتك، أدرك وضع الـ " عجز " المداهم لك كالكابوس، والمشكلة أنكما تعلقتما  ببعضكما البعض وقبل معرفة الأهل، والتي لها اعتبار واستحسان أو استهجان، وبناء على رأيهم يتم الأمر أو لا، جاء تدخلهما متأخرًا وأعرف أنكما لم تتعمدا اللامبالاة ولكن هذه النتيجة متوقعة، وفي العلاقات دائمًا من هذه النوعية لابد أن نضع احتمالات ونتحسب ونستعد حتى لا نصدم.
لابد من توقفا التعلق يا عزيزي، ما دام الرفض قاطعًا منتهيًا من الأهل، اتفق معها على الأقل في البداية أن تقطعا التواصل ولو بصفة مؤقتة لإختبار مشاعركما، للتعافي مما حدث، لابد من الراحة والإنقطاع حتى لا يشوش القلب ويتخذ قرارًا وموقفًا.

ما هو متواجد الآن مشاعر سلبية " عجز واحباط " ولابد من تجاوزها بالإبتعاد، فوجودكما في حياة البعض يزيدها، فلا حل سوى الإبتعاد وترك الأمر لله، إنما الأمور تجري وفق المقادير وليس كل شيء بملكنا، ابتعدا ونحيا القلب وأريحوه وفكرا بالعقل لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا.

اضافة تعليق