كيف تصبح شخصية طفلك قوية في المدرسة؟

الخميس، 20 سبتمبر 2018 07:02 م
طفلك قوي الشخصية



غالبًا ما تكون بيئة المنزل سببًا رئيسً وراء ضعف شخصية الطفل، وأيًا كان الأمر فالمطلوب هو تقوية شخصية أبناءنا سواء داخل البيت أو خارجه بمعالجة أسباب ذلك والتي غالبًا ما تكون " العنف الأسري "، " التدليل والحماية الزائدة"، ومن ثم يصبح الطفل غير قادر على التعامل بشكل صحي اجتماعيًا.
وتعد المدرسة بيئة جيدة يمكنك كأم استغلالها لتدريب ابنك على اتخاذ قرار، والتعبير عن رأيه بدون خوف، والدفاع عن ذاته، وهذه أبرز علامات قوة الشخصية.
- شجعي طفلك على ممارسة التدريبات الجسمانية، فممارسة الرياضة تنمي القوام، وتزيد الثقة في النفس، وهذه يحتاجها ابنك لمواجهة مختلف المواقف الحياتية كما أنها تحميه من التنمر.

-  ممارسة التدريبات الذهنية، شجعي طفلك على المشاركة في الأنشطة الكلامية كالخطابة، الإذاعة المدرسية، المسرح، وكذلك ممارسة القراءة كثيرًا وفي مختلف المجالات، وشجعيه على الحديث وسط أقرانه بثقة والتجاوب مع أسئلة المدرسين والرد والتفاعل بثقة، وسيساعده ذلك كله على تفريغ طاقته السلبية كالخوف والقلق، وسيتخلص من التوتر من المواقف الصعبة بسبب ضعف شخصيته.

- ممارسة التدريبات الإجتماعية، شجعيه على مصاحبة ومصادقة أقران من سنه مشتركين معه في الإهتمامات، فالجرأة الإجتماعية والمهارة في إقامة علاقات تبدأ من هنا، وراقبي علاقاته بهم حتى تكون صحية وايجابية تساعد على تقوية شخصيته وتبعده عن الرهاب الإجتماعي.

- شجعي طفلك على المشاركة في كل الأنشطة التى  تقوم على " التعاون " أكثر من التي تقوم على " التنافس "، فهي تبني الشخصية وتقوي الثقة في النفس بشكل صحي.

- لا تمنعي طفلك من ممارسة هوايته، وتنمية مهاراته أثناء العام الدراسي، فذلك كله مجتمعًا يبني شخصية طفلك، وتحصيل نجاحات في ذلك يعزز ويقوي ثقته في نفسه.

- علمي طفلك أن يتعامل مع " نفسه " بإيجابية، بأن لنفسه قيمة ، ولابد من احترامه لها، وحبه، حفزيه وشجعيه عندما يقوم بأعمال جيدة، ابتعدي عن التوبيخ والتأنيب وعلميه عدم لوم ذاته وإنما " محاسبتها " والتعلم من الخطأ لعدم تكراره وليس جلد ذاته وامتهانها واحتقارها.

اضافة تعليق