تعرف على أهمية حفظ اللسان وأثره في صيانة الدين

الخميس، 20 سبتمبر 2018 06:40 م
حفظ اللسان

من وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم للمسلم أن يحفظ لسانه ولا يتكلم فيما لا يعنيه.. ولا تزال فيوضات الهدي النبوي تتراءى حتى أتت على كل ما يحفظ الإنسان ولا يضره.

اللسان هو العضو الذي يتساهل الكثيرون في استخدامه فبعضهم يتكلم كثيرا ويتناول موضوعات لا تتناسب مع ثقافته ومعرفته فيخطئ ويقع في الحرج، وبعضهم يتعمد إحراج الآخرين ووضعهم في مواقف تسيء لهم.. فضلا على من يتعمد الكذب والافتراء على الغير ليضره..ومن يقع في الغيبة والنميمة وغيرها من آفات اللسان التي تزرد صاحبها المهالك.

لقد علّمنا الرسول الكريم أهمية الكلام ومنزلة اللسان في حديث معاذ بن جبل، يقول معاذ: "كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه: تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير: الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة، كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل، قال: ثم تلا:{تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم – حتى بلغ "يعملون"} ثم قال: ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده وذروة سنامه: قلت: بلى يا رسول الله قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كله، قلت: بلى يا رسول الله، قال: فأخذ بلسانه، قال: كف عليك هذا. فقلت: يا نبي الله وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به ؟ فقال: ثكلتك أمك يا معاذ، وهل يكب الناس في النار على وجوههم، أو على مناخرهم، إلا حصائد ألسنتهم".

لقد لخص لنا الرسول في هذا القول الجامع فضل اللسان ومنزلته باعتباره وسيلة للنطق والتحدث،كما بين لنا أهمية الكلمة.. في الحديث: (ومن كانَ يؤمنُ باللَّهِ واليومِ الآخرِ فليقُلْ خيراً أو ليصمُتْ).

ومن هنا تظهر أهمية حفظ اللسان وصونه عن الوقوع فيما حرم الله، ومن هذه -حفظ اللسان هو البوابة الرئيسة لاستقامة الإيمان، وهو الأساس لصلاح القلب، والأعضاء.
-من يحفظ لسانه يحُسن إسلامه وتحسن سيرته.
-سبب لعلوّ الدرجات، ودخول أعلى الجنان في الآخرة.
- يحقق رضا الله تعالى.

اضافة تعليق